 نصوص أدبية

نجاة الزباير: رسالة إلى رجل ما..

نجاة الزبايرقال لي: لنحيا ونمت معًا

فقتلنا الفراق معًا

لماذا تهرول الحروف من دواة العمر نحو ديارك؟، أسجنها فوق البياض لكنها تتمرد علي، وتسافر بي نحوك.

وكلما عزفتُ على أوتار الماء، رقصتْ ملامحك بين الفواصل، أحاول مقاومة سحرها لكنها تستوطن نبضي.

أهرب نحو شباك هواك،  أطل على ما كان منك ومني، وأنتظر مساءً يحمل في طياته عطرك، لكن حكايات العالم المجنون التي تتقمص وجه الليل تخاصرني، تفاهات هنا وهناك، وحزن يطرق بقبضته القوية قلوبا هزمتها الحياة.

وأنا هنا ...

أصافح بريد البعد الذي ينادم هذا الهوى، وأنت مقيم بين ثنايا العشق، تسامره مرات ، وتهجره أخرى...

لم لا تنتهي هذه العواصف؟

فأنا لا أرتدي غير قميص الرعشة

وهذا الرماد الجاثم أمام يراعي

يفتح لي أزرار أسراره

لكني كلما بنيتُ سطرا

خذلتني الذكرى

فلماذا هذا السواد القاتم يخنقني؟

***

نجاة الزباير

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

لم لا تنتهي هذه العواصف؟

فأنا لا أرتدي غير قميص الرعشة

وهذا الرماد الجاثم أمام يراعي

يفتح لي أزرار أسراره

لكني كلما بنيتُ سطرا

خذلتني الذكرى

فلماذا هذا السواد القاتم يخنقني؟
كلمات محبوكة بعناية و بحس أدبي راق،
تسلمين استاذة نجاة
و دامت لك متعة الكتابة

مصطفى معروفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عميق تقديري الشاعر المتميز ذ.مصطفى معروفي

نجاة الزباير
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا نصٌ جميلٌ حقاً ومتماسكٌ ورهيف ..
هو نثر ولكنَّ الشعر يمشي معه وينبض في أوصاله..
تحياتي للزميلة نجاة الزباير وامنياتي لها بالصحة والتوفيق والاِبداع.

كريم الأسدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5564 المصادف: 2021-11-29 01:20:08


Share on Myspace