 نصوص أدبية

صالح الفهدي: وُلِدْنَاْ عَلَىْ شَرَفِ الْإِبَاءِ

صالح الفهديوُلِدْنَاْ عَلَىْ شَرَفِ الْإِبَاءِ كِبَـارَاْ 

لَنَا خُلُقٌ فِي النَّاسِ لَيْسَ يُجَارَىْ 

 

نُجِلُّ كِرَامَ النَّاسِ، نُدْرِكُ قَدْرَهُمْ 

وَنَبْخَسُ قَدْراً مَنْ أَضَاعَ وَقَارَاْ 

 

وَأَبْعَــــدُ مِنَّا مَنْ تَمَلَّقَ يَرْتَجِيْ 

-بِذُلِّ رِقَابٍ طَأْطَأْتْ- أَوْطَارَاْ 

 

وَمَاْ عِزُّنَاْ فِي الْمَالِ إِنْ تَرِبَتْ يَدٌ 

فَمَبْلَـــــــــغُ عِزٍّ إِنْ نَكُنْ أَحْرَارَاْ 

 

وَلَيْسَ لَنَاْ فِيْ مَطْمَعِ النَّفْسِ حَاجَةٌ 

إِذَاْ لَمْ يَكُنْ مَاْ نَرْتَجِيْهِ فَخَـــــــارَاْ 

 

وَإنَّاْ ذَوُوْ طَبْعٍ أَنُوْفٍ عَنِ الْخَنَاْ 

نُنَزِّهُ قَوْلاً، أَوْ نُحَاذِرُ عَـــــارَاْ 

 

فَمَاْ نَحْنُ هَمَّازُوْنَ بِالْفُحْشِ غَيْرَنَاْ 

وَلَاْ فَرْدَ مِنَّاْ بِالنَّمِيْمَةِ طَــــــــارَاْ 

 

وَيَشْهَدُ فِيْنَا السَّمْتُ إِذْ طَابَ مَنْزِلاً 

فَوَقَّىْ –إِذِ اسْتَسْقَى الْإِبَاءَ – عِثَارَاْ 

 

بُغَاةُ الْعُلَاْ، مُنْذُ فَتَّحَ الدَّهْرُ عَيْنَهُ 

عَلَيْنَا، فَمَاْ خُنَّا لَهُ إِبْصَــــــــارَاْ  

 

نُوَرِّثُ أَبْنَاءً لَنَاْ بِطِبَــــــاعِنَاْ 

فَأَنْعِمْ بِإِرْثٍ يُسْمِقُ الْأَقْدَارَاْ 

 

وَنَحْنُ وَرِثْنَاْ مِنْ جُدُودٍ خَلَائِقاً 

لِنَيْلِ الْمَعَالِـــيْ؛ نَقْتَفِي الْآثَارَاْ 

 

عَلَىْ دَرْبِهِمُ نَمْضِيْ، وَيَتْبَعُ خَطْوَنَاْ 

لَنَاْ خَلَفٌ أَسْمَى الْـــــــوَفَاءَ شِعَارَاْ

***

د. صالح الفهدي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور صالح الفهدي تحية ود
واضحى مبارك في قصيدتك ما يتوقف عنده ولا اود ان اكتبه تعليقا فان رغبت بارسال ايميلك فثمة ما يقال فيها

د. وليد العرفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5433 المصادف: 2021-07-21 07:20:22


Share on Myspace