 روافد أدبية

صادق السامرائي: جماجم!!

صادق السامرائيجَماجمُ تتدحرجُ فوقَ التراب

تدعونا لرَكْلِها

أخْشى أنْ أعثرَ بإحْداها فأموت!!

مَنْ كدّسَها في ملاعبِ الحياة؟

قالَ السيفُ:

أنا....

رصاصةٌ

قنبلةٌ

صاروخٌ

طائرةٌ

أنا قطّافُ الرؤوس!!

فلماذا تتعجبُ وأنتً في الطابور؟!!

ستتدحرجُ جُمْجُمتكَ

فوقَ أشلاءِ بدنكَ!!

فهلْ تجرؤ الخوضَ في عبابِ زحام؟!

الحضارة ُدمٌ ودموعٌ

وجماجمُ تناطحُ جماجماً

ولاعبُ البلياردِ سعيد!!

***

د. صادق السامرائي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة حداثية تعالج موضوعا حديثا بلغة معاصرة سلسة وصور صادقة البوح
تحياتي
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ قصي عسكر المحترم
تحية طيبة

شكراً لتفاعلكَ مع النص وإبداء الرأي
أتابع إبداعَكَ الأثيل

مودتي وتقديري

د. صادق السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والشاعر القدير
قصيدة تصور ببراعة متناهية مشاهد الرعب المخيفة , بالموت الذي يزحف على ملاعب الحياة , بالسيف والرصاصة , والقنبلة والصاروخ والطائرة , في اسلحة الدمار الشامل , لكي تتدحرج الجماجم على التراب , كأن الخليقة لم تشييد الحضارة الانسانية , وانما بنت الوحشية المرعبة والبشعة . لكي تضرب الجماجم , كما يضرب لاعب البليارد كراته , ويشعر بانه سعيد بالسعادة , حينما تضرب كراته الهدف.
ستتدحرجُ جُمْجُمتكَ

فوقَ أشلاءِ بدنكَ!!

فهلْ تجرؤ الخوضَ في عبابِ زحام؟!

الحضارة ُدمٌ ودموعٌ

وجماجمُ تناطحُ جماجماً

ولاعبُ البلياردِ سعيد!!
العنوان ( جماجم ) والقصيدة أسم على مسمى
تحياتي ايها العزيز والقدير بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ جمعة عبدالله المحترم

تحياتي وإعتزازي

وتثميني لقراءَتكَ النقدية المنوِّرة

خالص الود والتقدير

د. صادق السامرائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5317 المصادف: 2021-03-27 02:59:09


Share on Myspace