2022 زهير عباسعرف الأستاذ زهير عباس باهتماماته الثقافية من خلال ما تحمله من مسؤوليات على غرار ادارة المركب الثقافي الذي شهد فعاليات وانشطة ثقافية متعددة تعدد الفنون والابداعات وما الى ذلك فضلا عن الشواغل الثقافية هذا الى جانب ممارساته الفنية التشكيلية من خلال ولعه بالفن الفوتوغرافي لتكون له تجربة محترمة مع الصورة وفنونها.

خلال هذه الأيام نشر زهير عباس كتابه المهتم بالشأن الثقافي من حيث الرؤى والتخصص والمؤسسات في عنوان هو " من روافد العمل الثقافي ،المؤسسات الثقافية : تعدد الاختصاصات وانفتاح الرؤى " والذي جاء في 327 صفحة توزعت على 14 فصلا مع جانب من التشريعات الثقافية البيبليوغرافيا . .الكتاب فيه بحث واعداد وكان ذلك لسنوات من الاجتهاد والاطلاع لبلوغ مرحلة الصدور وذلك عن دار الاتحاد للنشر والتوزيع وبدعم من قبل صندوق التشجيع على الابداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية .تعددت فصول الكتاب لنذكر منها الحقوق الثّقافية والسياسات الثّقافية والإدارة الثقافية والتنشيط والوساطة الثقافية ومفاهيم الخطاب الثقافي والهياكل والمؤسسات الثقافية والمؤسسات العمومية للعمل الثقافي ودور الثقافة النشأة والتحولات في الوظائف وخطاب المؤسسة الثّقافية في ظل المتغيرات ور العمل الثّقافي/ الصعوبات والتحديات وآفاق الفضاءات الثّقافية وفضاءات التنشيط ورهان المستقبل والفضاء السيبراني وآفاق التلقي والممارسة الثّقافية والأفضية الجديدة.و هي بمثابة المحاور الدالة ضمن هذا العمل وفق منهجية وتمش علمي تخيره المؤلف ومما جاء في تقديم الكتاب الذي كتبه الدكتور المنجي الزيدي " هذا الكتاب عمل فيه مجهود منهجي وتوثيقي. وتحلّى صاحبه بالجدية والصّدق والتأنّي في إنجازه. فلم يدخر جهدا في الاطّلاع على الكتابات السّابقة وعلى استشارة أهل الاختصاص. كما أنّه لم يرضَ نهائيا عن عمله، فقد كان في كل مرة يضيف إليه ويتعهده بالتّصحيح والإضافة. وذلك ما وفّر له حظوظ العمل الجيّد الذي لا تخفى فوائده. فالقطاع الثّقافي في تونس بحاجة ماسة إلى المقاربات التي يقوم بها أهل الميدان في تناغم بين النّظري والتّطبيقي. ..".

مؤلف هذا العمل زهير عباس هو أستاذ أول للتنشيط الثقافي ومتخرج من المعهد العالي للتنشيط الثقافي بتونس وقد أدار دار الثقافة بالمنستير 1998-1999 والمركب الثقافي بالمنستيـر منذ افتتاحه  إلى سنة 2010 ثم باشر كمعتمد لقليبية 2011-2012 وكرئيس مصلحة الحرف والفنون والحفاظ على الذاكرة المحلية 2014-2018 وهو الآن كاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير وأسس ودادية أعوان وموظفي المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستيـر وعدد من الجمعيات الثقافية منها اتحاد الفنانين الفوتوغرافيين التونسيين وجمعية الفنون الجميلة بالمنستير. وبعث عددا من المشاريع الثقافية والمهرجانات منها " الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي " وهو عضو الهيئة المديرة للمهرجان الدولي بالمنستير ومهرجان أم الزين الوطني للشعر الشعبي بجمال سنة 2010 وجمعية البعث المسرحي بجمال  1989-2005 ... الكتاب وكما عبر عنه مؤلفه زهير عباس " ... مجال عدد من الأفكار والرؤى المختلفة والمقاربات لمثقفين وسياسيين أثّروا في مسيرة العمل الثّقافي وكذلك لعدد من الباحثين ومن الفاعلين الثقافيين تمّ الاستئناس بآرائهم ومواقفهم وتطلعاتهم انطلاقا من تجربتهم الميدانية في هذا المجال. ويقترح قراءة في مراحل مفصلية لإضاءة جوانب من تاريخ العمل الثّقافي في تونس منذ الاستقلال إلى اليوم، بما يسمح ببلورة أفكار عامة قد تيسّر قراءتنا للماضي ولواقع المؤسسات الثّقافية في الحاضر من أجل رؤية مستقبلية بمقاربات تقطع مع النمطية في التنشيط التقليدي والتسيير العادي في إدارة الشأن الثّقافي وفي نظرتنا للعمل الثّقافي إلى التنشيط التفاعلي الذي يرتكز على الوسائل الجديدة لمجال ظلّ ولسنوات عديدة بعيدا عن محك البحوث المعمقة وظلت قضاياه غائبة عن الدارسين وبعيدة عن تطلعاتهم.

ولعل الحاجة ملحة اليوم إلى تعظيم الفائدة من كل البحوث والدراسات والمواضيع التي تلمست هذا المجال – دون التقليل من أهمية أي بحث – بما يؤسس لانطلاقة جديدة لرؤيتنا لهذا القطاع ويكون حافزا ومبحثا تستأنس بدراسته كافة الهياكل المتصرفة والمسيرة للشأن الثّقافي من أجل وضع اِستراتيجيات تؤهّلنا لبلوغ مرحلة الجودة في توفير الخدمة أو برمجتها وأدائها وتجعل من هذه المؤسسات فضاءات تعزز الممارسة الثّقافية وقوة استقطاب وتأطير وتحفيز وإدماج..." .

عمل بحثي ومنهجي عالج فيه مؤلّفه الاستاذ زهير عبّاس قضايا متصلة بالثقافة كقطاع حيوي واستراتيجي في الحياة الوطنية التونسية وذلك في سياق واقع المؤسسات الثّقافية ومضامين العمل الثّقافي وأساليبه ومقارباته ورؤاه ومجالاته وفق خلاصات ممارسات المؤلف الثقافية الميدانية وبخصوص " ... المنشط والتنشيط الثّقافي ومختلف التحولات في الوظائف للمؤسسات الثّقافية على غرار دور الثّقافة والمراكز والمركبات الثّقافية باعتبارها إحدى أهم روافد العمل الثّقافي المؤثرة في حياة المجتمع التونسي عبر عقود إلى جانب بقية مؤسسات العمل الثّقافي بتونس وهي المكتبات العمومية والمعاهد الجهوية للموسيقى والرقص ومراكز الفنون الدرامية والركحية...".

  هذا الكتاب الذي ضم 327 صفحة تطرق للحقوق الثقافية وأنماط السياسات الثّقافية في تونس والعالم العربي وللادارة الثقافية من خلال المشاريع والتخطيط والاستراتيجيات والتمويل وبالتنشيط والوساطة الثقافية وتقنايتهما وبمفاهيم الخطاب الثقافي وكذلك للمؤسسات العمومية للعمل الثقافي وللصعوبات والتحديات وآفاق الفضاءات الثّقافية ورهان المستقبل في فضاءات التنشيط والفضاء السيبراني وآفاق التلقي والممارسة الثّقافية ... وغيرها بما يجعله مرجعا تعود اليه المؤسسات الثقافية وما يتصل بها من مجالات التصرف والتسيير وهو الأمر الذي يعزز من مسارات الشؤون الثقافيى على درب التحديث ممارسة وتصرفا وتصورات واستشرافا .

 هذا كتاب ثمرة مجهودات هامة قام بها زهير عباس ابن المؤسسة الثقافية ادارة وممارسة وتجربة وهو الأمر الذي يعزز القيمة المعرفية لمضامينه التي تمثل مرجعية مهمة نحتاجها المؤسسات الثقافية ومختلف المصالح والجهات المعنية بالشان الثقافي الوطني خدمة لأرضية ثقافية ناجعة وفاعلة ومنتجة ومؤثرة بعيدا عن النمطية والتقليدية الفجة.

 

شمس الدين العوني

 

 

2016 الشعر الجاهليصدر عن الهيئة العامة للكتاب ــ وزارة الثقافة السورية ــ بدمشق ضمن سلسلة قضايا لغوية  كتاب بعنوان: (الشعر الجاهلي وأثره في بناء القاعدة النحوية ــ  شعر امرىء القيس مثالاً ــ ) من تأليف الدكتور: عصام درار كوسى.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ الدكتور عصام أستاذ النحو في جامعة البعث، ورئيس قسم اللغة العربية، وقد شغل سابقاً منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية لأكثر من دورة، وهو : باحث في القضايا اللغوية، 

وعضو في لجنة التمكين للغة العربية .

ومن مؤلفاته السابقة كتاب: (اللباب في الإعراب).

صدر عن دار تأويل العراقية- السويدية، كتاب جديد للباحث سعيد بوخليط؛ تحت عنوان: همسات نفسي، بخصوص بعض ما يجري.

حاول مضمون هذا العمل، أن يشكل خيطا ناظما يصل تركيبيا بين مقالات عدة، كتبت على امتداد فترات زمانية متباعدة، توخت مقاربة المنظومة المجتمعية بروافدها؛وفق زواياها المختلفة، السياسية والفكرية والثقافية والإعلامية والفنية والرياضية والقيمية، بناء على مرجعيات الحس النقدي.

2013 سعيد بوخليط

هكذا، رصد الكاتب مظاهر عديدة تضمر كثيرا من البلاهة اكتسحت جوانب حياتنا الراهنة؛بدت له سلبية للغاية، تنخر أساسا في العمق؛ بنيويا صلابة، مقومات البناء المجتمعي السليم التي وحدها فقط تتسامى بالفرد.

مقالات، اعتبرها سعيد بوخليط توثيقا مكشوفا، لسجالات وحوارات مهموسة انخرط فيها مع ذاته؛طيلة سنوات بخصوص تبعات وترسبات مايجري؛على مستوى الراهن المحلي والعالمي، ثم طبيعة امتدادات نتائج ذلك.

إذن، من خلال رصد سريع لمضامين دفتي هذا الكتاب، نلاحظ منذ الوهلة الأولى على سبيل الاختزال لا الحصر، تركيز الاشتغال على موضوعات؛من قبيل :

علاقة السياسي بالثقافي، فلسفة الجسد، حدود التجربة الإنسانية، معاركنا الوهمية،  فوضى المدينة الحالية، العالم وإبستمولوجيا التنبؤ، الحياة المعاصرة وهواجس الفوبيا، انحدار مضامين الإعلام، ممكنات المعرفة، الإرهاب، الربيع العربي، تفاهة الألقاب المجتمعية بشتى أنواعها، الليبرالية المتوحشة، التطرف الأصولي، سخافة التسويق للموت في الفيسبوك العربي، انتقال البشرية من سقراط إلى اللاعب ميسي، وضعية الجامعة المغربية، ولادات الأطفال المجانية، قيم نخبتنا الحالية، حياتنا الفكرية والتقاليد المعطوبة، التحرش الجنسي، مراكش بين زمنين،  جورج ويا والسياسة، مفهوم الفنان، الأغنية والحشو، الهوس بالتقنية دون ترسيخ بنياتها العقلانية، سيميائيات المدرسين، المدرسة العمومية، المنظومة التعليمية، ثورة كورونا وقطائعها الوجودية، كورونا والإنجاب المثقف والادعاء المعرفي…

 إضافة، إلى مقالات أخرى، قاربت جوانب معينة ضمن المسار الوجودي لشخصيات ك: المسيح، غاستون باشلار، ألبيركامو، طه حسين، نعوم تشومسكي، أدونيس، مهدي عامل،  فاطمة المرنيسي…

 

 

استمرار الترشيحات حتى نهاية ديسمبر 2020

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن استمرار تلقيها ترشيحات المتقدمين لنيل جائزة (سلطان بن علي العويس الثقافية) الدورة السابعة عشرة (2020 ـ 2021)، كما أعلنت المؤسسة أن عدد المرشحين المتقدمين لنيل الجائزة للدورة السابعة عشرة بلغ 1816 مرشحاً في مختلف حقول الجائزة، إذ ترشح في الشعر 317 مرشحاً، وفي باب القصة والرواية والمسرحية 466 مرشحاً، وفي الدراسات الأدبية والنقد 282 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية 491 مرشحاً، وفي الإنجاز الثقافي والعلمي 260 مرشحاً، وسوف تغلق الجائزة باب الترشح في 31 ديسمبر 2020.

وكانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد أعلنت فتح باب الترشيح للدورة 17 مطلع يناير 2020، وبادرت المؤسسة بإرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية ودور النشر.

وعن طريقة الترشيح لنيل الجوائز، إضافة إلى ترشيح الجامعات، والمؤسسات الثقافية، والاتحادات، والروابط الأدبية، ودور النشر – وحسبما تنص عليه اللوائح والأنظمة المعمول بها في المؤسسة – يحق للمبدع ترشيح نفسه مباشرة إلى الأمانة العامة، كما يحق لخمسة من الأدباء العرب ترشيح من يرونه مناسباً لنيل الجائزة على أن يوافق المرشح على ذلك عند مخاطبته من قبل الأمانة العامة للجائزة.

وتنقسم الجائزة إلى خمسة حقول: الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي، إذ تخضع الحقول الأربعة الأولى للتحكيم، بينما جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لا تخضع لمعايير التحكيم، إذ يتم اختيار شخصية ثقافية أو علمية أو عامة أو مؤسسة تركت بصمة وأثراً في الحياة الثقافية من قبل مجلس أمناء المؤسسة. وتعمل المؤسسة حالياً على إرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية ودور النشر، لتكون متوافرة أمام المرشحين في كل أرجاء الوطن العربي، كما يمكن طلبها من المؤسسة مباشرة، أو عن طريق زيارة الموقع للمؤسسة: https://www.alowais.com/regform/

وتهدف الجائزة التي أسسها الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس عام 1987 وتبلغ قيمتها الإجمالية 600 ألف دولار (120 ألفاً في كل حقل) إلى تشجيع وتكريم الأدباء والكُتاب والمفكرين والعلماء العرب، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات الثقافة والأدب والعلم في الوطن العربي.

يذكر أنه قد فاز في الدورة السابقة كل من: علي جعفر العلاق (الشعر)، وعلوية صبح (القصة والرواية والمسرحية)، والدكتور محمد لطفي اليوسفي (الدراسات الأدبية والنقد)، والدكتور حيدر إبراهيم علي (الدراسات الإنسانية)، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة التي منحها مجلس الأمناء جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي.

 

 

للثقافة رموزها وأعلامها والفاعلون في سياقاتها بشتى تلويناتها من الآداب الى الفنون الى الفكر والتراث وشتى مجالات الابداع وهنا اكتسبت الثقافة التونسية حيزا من متانتها بهذا الفعل المعبر عن منجزات لأصحاب الفكر والثقافة عبر عقود من تاريخ تونس والى الآن حيث نذكر حركة الشباب التونسي  في منتصف القرن التاسع عشر والمصلح خير الدين والثعالبي وعثمان الكعاك وغيرهم... وأثر كل ذلك في بناء الشخصية التونسية وهويتها وهذا فضلا عن دور أبي القاسم الشابي والحليوي والبشروش ومنور صمادح والشاذلي القليبي وعلي بن عياد والزمرلي والطاهر شريعة والجموسي والتريكي والقائمة تطول...

هذا الزخم الثقافي الضارب في الوجدان التونسي عميقا كان لا بد للأجيال الجديدة أن تطلع عليه وتدرك قيمته وهذا يتطلب نشر هذا المخزون والمنجز للتعرف على جواهر الثقافة التونسية وروح الشخصية الوطنية وخصوصا في عالم معولم ومتغيرات عاصفة بالخصوصيات والهويات قتلا لها ونزوعا نحو التنميط بما يجعل الانسان رقما في متحف مهجور...هنا يبرز دور الرموز والرواد ومنجزهم الباذخ.

في هذا الفراغ القاتم ثمة نقطة ضوء برزت مع "منتدى الفكر التنويري" التونسي باشراف الكاتب محمد المي وبدعم من المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية بوزارة الشؤون الثقافية التي ادارها مع انطلاق هذا البرنامج الأستاذ محمد الهادي الجويني.

فعلا كان الأمر شبيها بحلم لدى النخبة التونسية ولكن بالدأب والجدية والحرص على ثقافتنا الوطنية وتثمين منجز رموزها وأعلامها  كانت سلسلة الندوات المشفوعة بعدد من الكتب وهي توفي الشخصيات المحتفى بها (من الأحياء والأموات) حقها من الدراسة والاهتمام البحثي وتقريب منجزها من الدارسين والشباب خاصة وهذا مهم كاضافة نوعية ضمن مشهدنا الثقافي الوطني.

وفي هذا السياق انتظمت ندوات بين مدينة الثقافة ودار الثقافة المغاربية ابن خلدون شفعت بكتب حوت دراسات عن منجز وخصائص تجارب  المحتفى بهم واكبها جمهور نوعي معني بهذا اللون من النشاط الثقافي وساهم في المداخلات عدد مهم من الباحثين والنقاد والأدباء وغيرهم وهذا النشاط النوعي كان له الأثر البين في هذه المرحلة الهامة من ثقافتنا الوطنية .

الكتب التي صدرت عن هذا المنتدى هي " نافلة ذهب ..سحر القص " وحسن نصر ..اشاؤة القص ودلالة الحكاية " ومنصف المزغني ..سحرية اللغة وسقف الكلام " و" علي البلهوان ..نضال لتحرير البلاد وتنوير العقول " و" جلال الدين النقاش ..الشاعر الملهم " و" محمد الصالح المهيدي .. الصحفي النابه " و" محمد صالح بن عمر ..الناقد الطلائعي " و" عروسية النالوتي ..المهاجرة الى اعماق الذات " وهي ضمن عنوان متخير دال ولافت وهو " أعلام الثقافة التونسية " والحقيقة بينة وهي أن هذا المشروع وراءه الوزير السابق دعما واختيارا يضاف ذلك الى فكرة شاغلة ومشروع وهاجس تعلقت جميعها برؤية ثقافية يحملها الباحث محمد المي من سنوات وهو المشتغل على التاريخ الثقافي الأدبي والمهتم بالتوثيق وما الى ذلك من الذاكرة الثقافية التونسية  ويقول باعتباره المنسق العام لمنتدى الفكر التنويري التونسي وفي مقدمة الكتاب الأول حول الأديبة نافلة ذهب ملخصا الخط العام وفلسفة هذا البرنامج المتبع في الندوات وكتبها "..... كل هذا نقول ان الثقافة التونسية قامت على عطاء نساء ورجال بذلوا ما استطاعوا لانارة الفكر ورفع راية الثقافة التونسية. وعليه فان دور اللاحق الاعتراف بفضل السابق والحفاظ على المنجز حتى تعرف الأجيال الجديدة رموزها وأعلامها لأن الثقافة تقوم على التراكم والتواصل....".

فعلا هذا عمل نبيل يدعم راهننا الثقافي الحضاري وعلى سبيل التواصل والعرفان تجاه جهود السابقين وكذلك انارة طريق الشباب والباحثين ضمن ثقافتنا الوطنية بهذه الكتب المختلفة والثرية ثراء مسيرات وتجارب أصحابها .

ومن هذه الفعاليات للمنتدى نذكر مثلا وعلى أهمية كل اللقاءات الأخرى اللقاء الممتاز بدار الثقافة المغاربية ابن خلدون والذي هو الندوة الأدبية حول أعمال القاص والروائي حسن نصر حيث تابع جمهور ورواد المنتدى معرضا وثائقيا حول أعمال الأديب حسن نصر تبرز مسيرته الأدبية هذا الى جانب الجلسات العلمية التي شهدت مجموعة مداخلات نقدية لنقاد وباحثين منهم محمد صالح بن عمر أحمد حاذق العرف والأسعد بن جسين ومحمد آيت ميهوب وأحمد السالمي ومحمد مومن وريم العيساوي وعادل خضر ونزيهة الخليفي ومصطفى المدائني وسندس بكٌار .

هذه عينة من طبيعة اندوات الجادة الجامعة بين الناقد والباحث والجامعي والشاعر والقاص والروائي والاعلامي.. هكذا.. وما أروعها لحظات حين تبدو البهجة العارمة على وجه المحتفى به بل انه يقول كلاما يغني عن الكلام ..كلام العارف والمتواضع الذي يغني عن كلام الجاهل والمركب والمتكلف ..قال الكاتب الأنيق الذي لا نمل مجالسته وأعني حسن نصر الرائع " ... أنا بينكم مجرد قطرة من بحر هذه البلاد التي تزخر بالمواهب في كلّ الميادين .."..يا الله كلام الكبير العاقل والمتواضع ...نعم يحدث هذا زمن " المتطاوسين " والكتبة والسذج..نعم حسن نصر كانت فرحته استثنائية وقد شكر سعي المنتدى وهي لعمري مناسبة للقول بأهمية تثمين التجارب الجادة والاعلاء من شأن الرموز والأعلام لدى الناشئة خاصة ...

نأمل الدعم لهذه التجربة الدالة في نواحيها الرمزية والتقديرية والمعرفية والحضارية تجاه الرموز والأعلام وكل ذلك حتى لا ننسى..في هذا الزمن الذي يدعو فيه كل شيء للنسيان..لا انها مسؤولية الثقافة تجاه الماضي والحاضر والمستقبل..نحن نريد للثقافة والابداع الجادين الانتصار على الذاكرة المثقوبة.

 

شمس الدين العوني

 

 

(المسابقة الدولية للقصة القصيرة) برعاية الهيئة السورية الأوروبية

لمن يرغب بالمشاركة ...

اعلنت الشاعرة والكاتبة السورية المغتربة ماجدولين الرفاعي، عن إطلاق مسابقة "سوريا" للقصة القصيرة برعاية الهيئة السورية - الأوروبية ، اضافة على عدد من الجهات الراعية .

هدف المسابقة:

إثراء الحالة الثقافية الراكدة وتشجيع القراءة في ظل فيروس كورونا الذي أثر سلبا على جميع مناحي الحياة.

شروط المسابقة:

1- أن تحترم القصة الأديان والمعتقدات.

2- أن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى ومدققة لغويا.

3- ألا يزيد طول القصة عن أربع صفحات (word) بالخط"14"(Arial).

4- ألاتكون القصة منشورة سابقا في الصحف أو في مواقع التواصل الاجتماعي.

5- أن لاتشارك القصة بأكثر من مسابقة أدبية في وقت واحد.

6- المسابقة مفتوحة لكافة الجنسيات والأعمار.

7- سيتم الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم بعد إعلان نتائج المسابقة.

الجوائز:

الجائزة الأولى: (300€).

الجائزة الثانية:(200€).

الجائزة الثالثة: (100€).

بالإضافة لشهادات تقديرية تمنحها المؤسسة العربية الأوروبية للسلام للعشرة الأوائل في المسابقة.

ترسل المشاركات على إيميل

 المسابقة: (contestcultural@gmail.com).

إعتبارا من تاريخ 15/11 حتى 20/12/2020

تعلن نتائج المسابقة بتاريخ 30/1/2021.

 

 

2007 يوسف ابو الفوزصدر في مدينة السليمانية، عن دار سردم، كتاب (أطفال الانفال)، للكاتب يوسف أبو الفوز، مترجما الى اللغة الكردية، من قبل الاستاذ محمد حمه صالح توفيق، الذي كتب مقدمة للنسخة الكردية، والذي رفد المكتبة الكردية بترجمة العديد من المؤلفات من اللغة العربية، وسيشارك الكتاب في معرض الكتاب الدولي، الذي يقام في السليمانية في الفترة 27-18 تشرين الثاني 2020.

والكتاب الذي قدم لنسخته العربية التي صدرت عام 2004 الشاعر الكردي الكبير عبد الله بشيو، هو عبارة عن شهادة كتبت خلال وجود الكاتب مقاتلا في كردستان، ضد النظام الديكتاتوري، ضمن قوات أنصار الحزب الشيوعي العراقي، وسجل من خلالها معاناة الأطفال الكرد خلال جريمة الإبادة الجماعية التي حملت اسم الانفال، التي نفذها النظام الصدامي ضد أبناء الشعب الكردي الأعزل. وفي الكتاب لم يسجل الكاتب شهادته وانطباعاته فقط عن جريمة الانفال التي رصدها من زاوية معاناة الاطفال، بل سجل شهادة وقصص الأطفال أنفسهم، بلغتهم ممهورة بالبراءة والرعب، والى جانبها شهادة المقاتلين الأنصار الذين كانوا شهدوا على مجازر النظام.

والكاتب يوسف ابو الفوز من مواليد 1956، مدينة السماوة، غادرالعراق صيف عام 1979 لاسباب سياسية وثم التحق بقوات انصار الحزب الشيوعي العراقي، التي اشتركت في حركة الكفاح المسلح ضد النظام العراقي السابق، وبقي هناك حتى احداث الانفال عام 1988، حيث بدأت رحلته مع المنفى واستقر في فنلندا منذ مطلع 1995، واصدر العديد من الروايات والكتب القصصية والادبية.

صدر عدد تشرين الثاني 2020 (العدد الثامن، المجلد التاسع عشر) من مجلة "الإصلاح" الثقافية الشهرية، التي تصدر عن دار الأماني في عرعرة بالمثلث، تزين صفحتها الداخلية لوحة للفنانة سحر بدارنة من بلدة عرابة البطوف.

وما يحتوي هذا العدد من مواد متنوعة يؤكد على اهمية هذه المجلة، فكريًا وثقافيًا، ودورها في بناء ثقافة وطنية وإنسانية ومجتمعية إصلاحية.

يضم العدد بين غلافية أبحاثًا ومواد أدبية وإضاءات نقدية،  ومجموعة من النصوص الشعرية والقصصية. فرئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي يكتب في كلمة المجلة عن أربعة مثقفين عرب فلسطينيين وافتهم المنية في الآونة الأخيرة، وهم المناضل عادل أبو الهيجاء، والشاعر والقاص والمناضل حنا إبراهيم الياس، والمربية الكاتبة سلمى الماضي، والمربي ورجل الاعمال جمال السيد أحمد. في حين ترثي سناء جمال سيد أحمد والدها، والأديب شاكر فريد حسن يرثي المناضل الشيوعي العريق عادل أبو الهيجاء، وعمر سعدي يكتب كلمة وفاء لابي سلام.

كذلك يساهم في العدد كلّ من د. حاتم عيد خوري في " متفائلًا مات أبي"، ومحمود جمال ريان بقصيدة " مولد الحق"، ود. محمد عصر عن الإبداع ما هو؟، ود. يوسف بشارة في كلمة وفاء ورثاء للراحل سميح ناطور، وفتحيه عبد الفتاح في إضاءات على رواية الأخوة كارمازوف، والأستاذ حسني بيادسة في أمثالنا الشعبية، والكاتب سعيد نفاع في قصة " طلق الحور "، وجهاد فاضل عن الحب أعزك اللـه، والكاتب محمد علي طه عن " نحن والأسماء"، والمسرحي رياض خطيب عن ذاكرة الطباشير القوقازية، والشاعر يوسف سعدة في قصيدة مهداة للكاتب شاكر فريد حسن بعنوان " لم يعط حقه". 

وتكتب د. تغريد يحيى- يونس عن الست بدرية ترسي عبد الناصر في وجدان أهالي وادي عارة، ود. خالد تركي عن كتاب " حيفا بصمة حمراء" للأستاذ اسكندر عمل، والصحافي محمود خبزنا محاميد بمحطات وطنية في السيرة الذاتية، والكاتب علي هيبي في خواطر من قلب الكابوس، والأستاذ يوسف جمّال في قصة "الموءودون والموءودات "، والأديب حسين مهنّا عن نحن والألوان، والكاتب القصصي مصطفى مرار في حكاية للأطفال.

ونقرأ أيضًا في العدد عن المرحوم الحاج سليمان عقل في زاوية " خالدون في ذاكرتنا"، وعن نبات العنصل من إعداد الأستاذ سعود خليفة، وتقرير عن وفاة الأديب العبري يهوشوع قناز.

هذا بالإضافة للزوايا الثابتة في المجلة " أريج الكتب" و" نافذة على الشعر العبري الحديث"، ومواد خفيفة وشذرات أدبية.

 

 عرعرة- شاكر فريد حسن 

 

عن دار االورشة للطباعة والنشر في بغداد صدر كتاب ""أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني" للباحث "حسين سرمك حسن".

وقد أهدى الباحث هذا الجزء على الشكل التالي:

(إلى الدكاترة العلماء والأطياء العراقيين والأجانب: سعاد العزاوي، كريس بوسبي، أساف دوراكوفش، موزجان سافابياسفهاني، ملاك حمدان، سميرة العاني، انتصار عريبي، صادق علي، رياض باشو، أوميد سافابي، محسن السباك، محمد طفاش، إليونور بلورووك بوش، أوميد سافابي، غزال سافابي، سعيد داستغري، أنيس علي الحمزاوي، محمد سهيمي جعفر، ندى توفيق، رياض عبد الله فتحي، ليليان يعقوب متى، هناء سعيد الصالح، دوغلاس غودبولد، بشير الحمداني - مهدوي دامغاني.. وغيرهم من الذين كشفوا ووثّقوا بصورة علمية بشاعة تأثيرات أسلحة الدمار الشامل الأمريكية والبريطانية على الشعب العراقي مخلصين لشرفهم العلمي برغم سياط الطغيان الأمريكية التي تدور منذرة فوق رؤوس الأحرار الشرفاء حماة الحقيقة).

ثم أعقب الإهداء بتحذير للقراء مفاده:

(يجب تنبيه السادة القرّاء إلى أنّ بعض الفصول تضمّ صوراً فظيعة وبشعة لأطفال مشوّهين بسبب أسلحة الدمار الشامل الأمريكية قد لا يتحمّلها بعض القرّاء وهي -وهذا أمرٌ مفروغ منه- ممنوعة على الأطفال).

2001 حسين سرمك

وقد استهل الباحث مقدمة كتابه بالقول:

(إنّ الخطوة الأولى للرحلة المشينة لاستخدام أمريكا لأسلحة الدمار الشامل بدأت -ويا للغرابة- مع وصول موجة الغزاة البريطانيين –الأمريكيين لاحقاً- إلى أرض العالم الجديد. فلإبادة السكان الأصليين (الهنود الحمر) بالجراثيم شنّت  أمريكا 93 حرباً جرثومية . فقد ذكر هنري دوبينز في الجزء الخاص من كتابه أنواع الحروب الجرثومية الثلاث والتسعين التي أُباد بها المستعمرون الأميركان الهنود الحمر وهي: 41 حرباً بالجدري ، و4 بالطاعون ، 17 بالحصبة ، و10 بالأنفلونزا ، و25 بالسُّل والديفتريا والتيفوس والكوليرا.

فالولايات المتحدة التي تريد منع دول العالم من امتلاك الأسلحة الذرية هي أوّل من استخدم هذه الأسلحة في تاريخ البشرية من خلال القنبلتين الذريتين اللتين ألقتهما على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين مع اقتراب نهاية الحرب العالمية (الغربية) الثانية وبرغم تأكدها من قرب استسلام اليابان كما سنرى في فصول هذه الأجزاء. لقد كان مجموع الخسائر في هاتين المدينتين هو 400000 قتيل. وبهذا القصف الذري أقحمت أمريكا العالم حتى اليوم في دوّامة العصر النووي المرعب.

وأمريكا -أيضا- التي تريد منع دول العالم من امتلاك الاسلحة الكيميائية المُحرّمة هي أول من استخدمها (العامل البرتقالي) بكل وحشية ضد الشعب الفيتنامي "الصغير" ولمدة 10 سنوات متتالية مما تسبّب في خسائر بشرية فادحة وتشوّهات مريرة. وحسب تقرير للكونغرس الأمريكي فإن ضحايا فيتنام من العامل البرتقالي هم 4.8 مليون مُصاب، 500000 طفل مشوّه، 800000 شخص بحاجة لرعاية طبية مستمرة. وعلى أصحاب القلوب الضعيفة من السادة القرّاء - كما قلت في البداية - عدم مشاهدة صور ضحايا فيتنام من العامل البرتقالي الأمريكي التي يعرضها فصل: "أطفال مشوّهون بصورة مخيفة بعد خمسين عاما من القصف الأمريكي"

ثم يشير الباحث إلى ما يسمّيها الجريمة الأعظم لأمريكا في التاريخ وهي (إبادة الشعب العراقي باستخدامها السلاح الذي يستمر في قتل البشر لمدة 4 مليارات سنة؛ وهو اليورانيوم المنضّب الذي وضع كيسنجر والمحافظون الجدد خطط إبادة العرب والمسلمين به منذ نهاية الستينات. اليورانيوم المنضّب هو حصان طروادة الحروب النووية، والعراق هو الضحية، والعدد الكلي لمرضى السرطانات حسب تقديرات وكالة الطاقة الذرية البريطانية كما كشفت إحدى الوثائق سيكون 25.250.000 . وفي تموز من عام 1998، قدّرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA عدد سكان العراق بـ 24.683.313 نسمة تقريباً كما كشفت نفس الوثيقة، فكيف تطابق الرقمان؟!)

كما يطرح الباحث فكرة توسيع تعريف سلاح الدمار الشامل بالقول:

(إنّ هناك فصولاً معيّنة أدخلناها في مسار اجزاء هذا الكتاب الأربعة تثير تساؤلات حاسمة حول معنى سلاح التدمير الشامل. وما أقصده على سبيل الأمثلة لا الحصر:

لقد قتلت سياسة التجويع التي اتبعتها بريطانيا ضد الهند (55) مليون مواطن بريء هناك. أليس هذا التجويع الذي اتبع ضد الشعب العراقي لاحقاً في حصار التسعينات هو شكل من أشكال أسلحة الدمار الشامل بل هو اسوأ منها؟

أليس قيام الجيش الأمريكي –وباوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأول- بدفن 8000 جندي عراقي وهم أحياء بمحاريث فولاذية مُركّبة على دبابات إبرامز في 49 مقبرة جماعية هو أسوأ من أي سلاح دمار شامل؟!. وتمّت ترقية الجنرال الذي أمر بدفن هؤلاء الجنود).

وقد تضمن محتوى هذا الجزء (14) فصلا هي كالتالي:

* مقدّمة أجزاء كتاب أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل الأربعة

(1) كيف لفّقت أمريكا كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية؛ الكذبة التي احتلت العراق ودمّرته تحت غطائها

(أ) العراق وكذبة أسلحة الدمار الشامل

(ب) حقائق عن أسلحة الدمار الشامل العراقية

(ج) ضابط المخابرات المركزية الأمريكية الذي استجوب صدام حسين يقول إن من الواضح أنه لا توجد أسلحة دمار شامل في العراق

(د) حقا ، كذب جورج دبليو بوش حول أسلحة الدمار الشامل

(2) خدعة الأسلحة الكيميائية العظمى

* ملحق 1: استخدمت بريطانيا الأسلحة الكيمياوية على ثورة العراق عام 1920

(3) الحكومة الأمريكية (إدارتا الرئيسين ريغان وبوش الأب خصوصا) زوّدت العراق بكل أنواع أسلحة الدمار الشامل

(أ) الحكومة الأمريكية هي التي زوّدت العراق بأسلحة الدمار الشامل، مصنع للأسلحة الكيمياوية العراقية في ولاية فلوريدا الأمريكية، قائمة بالجراثيم الحربية وتواريخ شحناتها المُصدّرة من أمريكا إلى العراق!

(ب) الولايات المتحدة صدّرت الجمرة الخبيثة وغاز الخردل إلى العراق، ثلاث مختبرات نووية أمريكية ساعدت العراق في مشروع الأسلحة النووية

 (ج) تقرير الأمم المتحدة 1996: الولايات المتحدة وبريطانيا باعتا للعراق أسلحة الدمار الشامل النووية والكيمياوية والجرثومية.

(د) تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1994: الشركات الأمريكية المرخصة من قبل وزارة التجارة قامت بتصدير المواد البيولوجية والكيميائية الخطيرة للعراق وبضمنها الجمرة الخبيثة.

(هـ) علاقة ريجان بأسلحة الدمار الشامل لصدام حسين

(و) ما عرفه دونالد رامسفيلد ولم نكن نعرفه عن العراق

تكشف الوثيقة السرّية عن ثغرات في الاستخبارات حول أسلحة الدمار الشامل. لماذا لم يشاركها وزبر البنتاغون؟

(4) البرقيات السرّية المتعلقة بدعم الولايات المتحدة للعراق بأسلحة الدمار الشامل واستعمالها

(5) كذبة شراء العراق اليورانيوم (الكعكة الصفراء) من النيجر لتصنيع أسلحة دمار شامل

* ملحق 2 : نماذج من الوثائق المزوّرة عن يورانيوم النيجر التي نشرتها صحيفة La Repubblica الإيطالية مع ترجمة نصوصها

* ملحق 3: وثيقتان سرّيتان عن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في عملية تزوير يورانيوم النيجر

(6) لماذا وكيف تمّ اغتيال خبير أسلحة العراق البريطاني الدكتور "ديفيد كيلي"

(7) أسلحة الدمار الشامل العراقية وقضية رافد أحمد الجنابي (كيرفبول)

(أ) أحمد الجنابي - كيرفبول (مُخبِر)

(ب) يقول العراقي "أحمد الجنابي" إنه اختلق حكاية الأسلحة البيولوجية قبل الحرب

(ج) المنشق العراقي "أحمد الجنابي - كيرف بول" يعترف بأكاذيب أسلحة الدمار الشامل

(د) أحمد الجنابي- كيرفبول: كيف خُدعت الولايات المتحدة من قبل عراقي حالم يتطلع للإطاحة بصدام

(هـ) الرجل الذي أدّت أكاذيبه حول أسلحة الدمار الشامل إلى موت 100000 إنسان عراقي يعترف بكل شيء

(8) العراق: الجواسيس الذين خدعوا العالم حول أسلحة الدمار الشامل

(9) قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشراء أسلحتها الخاصة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في العراق

(10) الاعتراف الرسمي باستخدام أمريكا الأسلحة المحرمة ضد العراق والتستر البريطاني عليها

(11) الرئيس بوش الأب واستخدام النابالم والقنابل العنقودية في حرب الخليج. المراسل الحربي ليون داميال: لماذا لم يكن هناك أي أثر لجثث الجنود العراقيين في ساحة المعركة؟ لأنّنا دفنّـاهم أحياء.

(12) ألبوم صور عن مذبحة الجنود العراقيين المُنسحبين من الكويت

(13) جريمة قصف يوغسلافيا بأسلحة اليورانيوم المنضب

(أ) التأثيرات اللاحقة لحرب الولايات المتحدة/الناتو على يوغسلافيا. التأثيرات غير المعلنة لذخائر اليورانيوم المستنفد -الحرب التي لم تنتهي

(ب) استخدام الناتو لليورانيوم المستنفد في قصف يوغسلافيا إبادة بيئية على المستوى الكوني.

(ج) "الملاك الرحيم" ما يزال يقتل البشر في صربيا

(14) الولايات المتحدة وحلفاؤها يدمّرون الشعب السوري بالأسلحة المُحرّمة (الفسفور الأبيض واليورانيوم المنضب)

(أ) الولايات المتحدة فعلت ذلك مرة أخرى: طائراتها الحربية تستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض في سوريا

(ب) القوّات الأمريكية تستخدم قنابل الفسفور الأبيض على المدنيين السوريين

(ج) الولايات المتحدة تستخدم أسلحة يورانيوم مُنضّب في سوريا

ومن الجدير بالذكر أن الباحث أصدر الجزءين الثاني والثالث وتجاوز الجزءين الأول والرابع من كتابه الموسوعي هذا لظروف قاهرة كما يقول.

 

كتب محرّر دار الورشة

 

لكناؤ/ الهند: عن مجلس الثّقافة والمعارف، الجامعة العليمية، بدلة جمدا شاهي، مديرية بستي/ الهند  صدر العددان التّاسع للسّنة السّنة السّادسة الموافق للعام الميلادي 2020 من مجلة (المشاهد) النّاطقة باللّغة العربيّة التي يرأس تحريرها الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ، ويدير تحريرها د. محمد معراج الحقّ البغداديّ، ويساعد في تحريرها المفتي محمد نظام الدّين القادريّ العليميّ المصباحيّ، والأستاذ محمد ذكي الله المصباحيّ، والأستاذ محمد نعيم مصباحيّ، وسيّد نور محمد اللّكنويّ،  ويشرف عليها إشرافاً عامّاً الشيخ محمد شفيق الرّحمن العزيزي/ المفتي في هولندا، ويقوم على توزيعها: محمج طسي العليمي، ومحمد عظيم الأزهريّ.

في حين تتكوّن الهيئة العلميّة فيها الأديبة من: الدكتورة سناء الشّعلان من الأردن، والأستاذ الدّكتور سيّد عليم أشرف الجائسيّ، والشّيخ محمد مختار الحسن البغداديّ، والشّيخ ياسين أختر المصباحيّ، والشّيخ المفتي ضياء الدّين النّقشبنديّ، ود. سعيد بن مخاشن.

كتب رئيس تحرير المجلة الدّكتور أنوار أحمد البغداديّ افتتاحيّة المجلّة بعنوان "هل الإغلاق العامّ حلّ للسّيطرة على كرونا".

واحتوى العدد هذا العدد من المجلّة في زاوية (فقهيات) على مقالة بعنوان "فكّ شيفرة رموز الحروف في مصنّفات فقهاء الحنفيّة" بقلم الدّكتور محمد أمين الزّهراوي الشّامي، في حين كتب الباحث محمد عبد المبين المصباحيّ الأزهريّ مقالة بعنوان "ميراث المرأة المسلمة وقضيّة المساواة بين الواقع والشّبهات".

أمّا زاوية (تصوّف) فقد احتوتْ على مقالة بعنوان "سمات أهل التّصوّف" بقلم فضيلة الشّيخ العلاّمة السّيّد حبيب علي الجفريّ، في حين احتوى العدد في زاوية (رضويّات) على مقالة بعنوان "البريلويّة لإحسان إلهيّ ظهير، بؤرة للأكاذيب ومجموعة للتّخاريف" بقلم الدّكتور أنوار أحمد خان البغداديّ.

في حين انعقدتْ زاوية (واحة الفكر) في المجلة في هذا العدد تحت عنوان "المناظرة أساس الحواريّة الهقلانيّة" بقلم جميل حمداوي.

وانعقدتْ زاوية (أدبيّات) في المجلة في هذا العدد تحت مقالة بعنوان "منابع التخييل في الأدب العربيّ" بقلم الأديبة  الدّكتورة سناء الشعلان من الأردن.

زاوية (هنديّات) في المجلة في هذا العدد قد انعقدت تحت عنوان "دور الترجمة في التّفاعل الثّقافيّ بين الهند والعالم العربيّ" بقلم الدكتور عبد النّاصر علي.

احتوت زاوية (عرض وتحليل) على مقالة بعنوان "أسلوب الشّيخ أختر رضا خان الأزهريّ في رسائله العربيّة" بقلم الباحث حسنين رضا القادريّ الأزهريّ.

اختتم هذا العدد من المجلّة بزاويتي (حول العالم) وزاوية (استراحة العدد)؛ فقد ضمّت زاوية (حول العالم) مقالة بعنوان "تشييد أكبر مسجد وأطول مئذنة في العالم في الجزائر"، في حين ضمّت زاوية (استراحة العدد) مقالة بعنوان "تعلّم التّرجمة بين اللّغات الثّلاث: العربيّة الإنجليزيّة الأرديّة، يكتبه الدّكتور محمد ذكي الله المصباحيّ.

 

 

1996 معجمأثرى الدكتور عبد الرضا عوض المكتبة العراقية والحلية على وجه خاص بالكثير من المؤلفات القيمة التي تناولت تأريخها وأعلامها وتراثها وكل ما يتصل بها، وقد أطل علينا بكتابه الجديد (معجم القصبات والقرى في محافظة بابل) الصادر حديثاُ عن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلة، وهو الكتاب التاسع والثلاثون ضمن (سلسلة تراث الحلة) التي يواصل العمل فيها.

بدأ الكتاب بتوطئة عن (الحلة قديماً) منذ انتقال المزيديين إليها سنة 495هـ واتخاذها عاصمة لإمارتهم زمن أميرهم صدقة بن منصور الذي (بلغت الإمارة في أيامه أوج عظمتها لما كان يتحلى به من صفات الكرم والشجاعة والدهاء) وحبه للأدب والأدباء، ولعل خير من وصفه العماد الأصفهاني في خريدته إذ قال (كان صدقة صديق الصادق، لا تنفق عنده بضاعة المنافق، حسن الخلائق للخلائق، يهتز للشعراء اهتزاز الاعتزاز، ويخص الشاعر المجيد من جوده بالاختصاص والامتياز، ويؤمنه مدة عمره من طارق الإعواز، يقبل على الشعراء، ويمدهم بحسن الإصغاء، وجزيل العطاء، لا يخيب قصد قاصده من ذوي القصائد، ويبلغ آمليه أغراضهم والمقاصد).

واستعرض المؤلف في توطئته أيضاً مكونات المجامع الحلي والتطورات الإدارية للحلة في عهد الإدارة العثمانية والوحدات الإدارية التابعة لها بشكل موجز، وأهمية وسائل النقل المارة بمدينة الحلة كالقطارات والسيارات  والسفن والقوارب النهرية.

رتب المؤلف معجمه وفق الحروف الألفبائية، فبدأ بحرف (أ) وانتهى بحرف (ي)، وقد تضمن جرداً عاماً بأسماء القصبات الرئيسة في محافظة بابل (الأقضية والنواحي)، والقرى المنتشرة على طول مساحة المحافظة، وقد بلغ عددها أكثر من ثلاثمئة قرية، مع تعريف مناسب لكل واحدة منها وتحديد موقعها، وسبب تسميتها، والساكنين فيها، وهو جهد ليس بالهين أو القليل، ولا يقدره إلا من عرف البحث والتأليف في مثل هذا المجال.

اعتمد المؤلف على البحث الميداني المتواصل الذي قام به وزياراته المتكررة لتلك القصبات والقرى واتصاله بشخصياتها واستماعه لأقوالهم وآرائهم وتمحيصها، ورجع إلى أكثر من ثمانين مصدرً ومرجعا قديماً وحديثاً فضلاً عن الدوريات والصحف، واستقى مادته منها.

يعد هذا المعجم الرائد في محافظة بابل هو الأول في موضوعه ومادته وشموله، وسيثير بالتأكيد الانتباه والمراجعة من قبل أهالي المحافظة، وخاصة المعنيين والمهتمين من أبناء تلك القصبات والقرى، ومن المتوقع إضافة معلومات جديدة له تغنيه، وإذا ما تجمعت مادة كافية قد تستدعي صدور طبعه ثانية مزيدة ومنقحة له في المستقبل القريب إن شاء الله.

 

جواد عبد الكاظم محسن

 

 

صدر حديثاً عن "دار لوتس للنشر الحر" كتاب  للباحث المغربي علي كرزازي موسوم ب"الاغتراب الصوفي الأندلسي"

وهو مشروع دراسة وصفية موضوعاتية لظاهرة الاغتراب عند متصوفة الأندلس، مع التركيز على ابن عربي كنموذج، وانطلق الباحث في دراسته هاته من تقديم توصيف نقدي لمصطلحي الاغتراب والتصوف ثم استعرض الأبعاد السوسيوثقافية التي أفرزت ظاهرة الاغتراب في المجتمع الأندلسي، وثنى بالتطرق لأنماط الاغتراب التي مازت الخطاب الصوفي: اغتراب مكاني/ وجودي / معرفي مشيرا إلى أن الصوفي الأندلسي عاش تجربة الاغتراب بامتلاء، وفي نفس الآن عمل جاهدا على التحلل من سطوتها ليحقق هذا المجاز من الانفصال إلى الاتصال عبر رحلته الوجودية/ المعرفية، والتي صاغ من خلالها رؤيته للحب الإلهي، حيث الذات الإنسانية تعاني تجربة الاغتراب من خلال إدراك انفصالها عن العالم الأرضي/ الواقعي، وسعيها بالتالي لاستعادة وجودها الحقيقي من خلال اتصالها بعالمها الأول، وهو ما سيجعل مسار تجربتها ككل موسوما بالحنين الأوار لهذا العالم.

1994 علي كرزازي

ولم يفت الباحث الوقوف عند الخصائص الجمالية والفنية للكتابة الصوفية من خلال إبرازه للابعاد الرمزية للغة والخيال الصوفيين، وفي الأخير لامس البعد الانساني والكوني الذي وسم التجربة الصوفية وفتحها على آفاق رحبة تعود بها إلى الأصل الوجودي، ذلك الذي تستند اليه كل الأديان والمعتقدات بما هو أساس العلاقة بين الأنا (الخلق) والآخر (الحق)، وهي العلاقة التي تنبني على الحب  والمعرفة.

 

 

 

صدور كتاب "المحارق (الهولوكوستات) الغربية (البريطانية والاسترالية والفرنسية والبلجيكية) للباحث حسين سرمك حسن

عن دار الورشة للطباعة والنشر في بغداد صدر كتاب "المحارق (الهولوكوستات) الغربية (البريطانية والاسترالية والفرنسية والبلجيكية) للباحث حسين سرمك حسن.

ويتكون هذا الكتاب من (371 صفحة) ويضم مقدمة وافية و (28) فصلا.

وقد افتتح الباحث هذا الجزء بمقدمة وافية نبّه القراء في بدايتها قائلا:

" من جديد، وبسبب بشاعة ووحشية جرائم الإبادة الجماعية التي اقترفتها الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أعود لتنبيه السادة القراء إلى أن هذا الجزء يتضمن صوراً فظيعة قد لا يتحملها بعضهم، وعليه أسترعي انتباههم"

1992 حسين سرمك

ثم يمضي الكاتب سرمك في  مقدمته مبيناً أن دموعه سالت وقلبه تقطع وهو يطالع وثائق وصور الجرائم الفظيعة التي ارتكبها الغربيون المتحضرون الذين سبقوا داعش في قطع الرؤوس وحرق الأحياء وقتل الأسرى وكل جريمة يندى لها الجبين:

"من المهم جداً أن أبيّن أوّلاً، أنّ هذا الجزء قد خُصّص لعرض هولوكوستات جرائم الإبادة البشرية الجماعية التي اقترفتها دول غربية أخرى غير أمريكا بصورة أزالت براقع التحضّر وأكاذيب ومنافقات احترام الإنسان وحقوقه التي دوّخنا بها الغرب طويلا وحتى هذه اللحظة. سيطّلع السادة القرّاء على جرائم اقترفتها فرنسا وبريطانيا وبلجيكا واستراليا وغيرها، يتعفّف – وأقولها بكل صراحة وبلا تردّد – حتى الحيوان عن اقترافها بحق صاحبه الحيوان في الغابة.

وأرجو أن تتمهلوا في الحكم على رأيي هذا: بأي منطق تقطع فرنسا أمّ الحرّية رؤوس البشر الجزائريين الأبرياء (قبل داعش بعشرات السنين) وتصوّرها ويتم إصدارها في طابع بريدي فرنسي للذكرى؟ بأي منطق يُطلب من ضحايا أن يحفروا قبورهم بأيديهم ؟ كيف تفسّر الحضارة الغربية قتل فرنسا 10 ملايين مواطن جزائري؟ ثم اقنع الناس بأن من الضروري تكريم القتلة والعفو عنهم في المحاكم بل وترقيتهم كعسكريين؟ في عقر دار باريس أم الحرية تُربط أيدي الجزائريين من الخلف ويرمون في نهر السين ؟؟ كيف تُجري تفجير قنبلة نووية وتربط مجموعات من البشر الجزائريين الأبرياء لترى تأثير العصف والإشعاع النووي عليهم (فئران تجارب)؟؟ (راجع الصور في الفصول من 5 إلى 16 داخل) هل هذه هي الحضارة التي يريدون تصديرها إلينا ويحاربون الإسلام لأنه "متخلف" ولا يجاريها؟ يا لهم من سفلة. نعم سفلة لأنهم يصرّون حتى هذا اليوم على إصدار (واصدروه) قانون يفخر بمذابح استعمارهم وقطعهم الرؤوس ويعتبرونه نوعاً من "التبادل الثقافي" الذي حقّق المنافع للشعوب التي أبادوها ويصرّون على تدريس مآثره (قطع رؤوس الجزائريين وحرقهم أحياء مثلا) في المناهج الدراسية ؟ (الفصل 14). وفق أي مبرّر يتم تجويع أمّة مسالمة (الهند – الفصلان 1 و 2، وراجع الصور المرعبة التي صوّرها المتحضّرون بأنفسهم) حدّ إبادة 55 مليون إنسان منها ثمّ يُعلن المستعمر المتحضّر التكنولوجي السيّد تشرشل الذي يتفوّق عليهم بصنع التلفزيونات والطائرات بأنه يكرههم ويكره دينهم البغيض!! ؟ كيف نفسّر قيام ملك بلجيكا بقتل 10 ملايين مواطن أفريقي مسالم في الكونغو (الفصل 17) في معسكرات العمل كي يجمع الأموال التي حدّدها لخزائنه؟ وأي مبرّر سيقنع التاريخ بضرورة قطع أيدي الملايين من الأفارقة هناك (راجع الصور المرعبة في الفصل 17)؟؟ شاركتْ استراليا في أكثر من عشرين مذبحة أهدرت أرواح أكثر من 100 مليون إنسان برىء من أطفال ونساء وشيوخ وبلا رحمة وبأبشع الوسائل واحقرها .. ووضعت نُصب وتماثيل للقتلة من قادتها الذين قاموا بها في ساحات جامعاتها لتعلّم أبناءها السلوك الوحشي المتحضر القويم (الفصلان 3 و 4) !! ثم تطلع علينا اليوم وهي تحمل صولجان حقوق الإنسان ؟! أي أمّم وحشية عدوانية حقيرة هذه ؟ قولوها بلا تردّد. إن ايديهم ملطخة بالدماء وتواريخهم السود تزدحم بالأرواح المظلومة لمئات الملايين من البشر. أقامت فرنسا النصب لتكريم الجيش الوطني الفرنسي السرّي الذي أباد الجزائريين بلا رحمة. وهي اليوم تصدر قانون تكريم الخونة الذين تعاونوا معها بعد سبعين عاما من نسيانهم ؟! أي عالم متحضر هذا يشجع العمالة وخيانة الأوطان ؟ (الفصل 15). وهل أدلّكم على واقعة لا يقوم بها الحيوان؟ الحيوان يقتل ثم يمضي .. ولكن الجكومة الفرنسية المتحضّرة .. حاملة مشعل الحرية .. تحتفظ في متحف الإنسان الفرنسي بـ 18 ألف جمجمة من الشعوب المحتلة التي قطعت رؤوس أصحابها؟- هل تصدّقون ذلك ؟ تم التعرّف على 32 منها لقادة جزائريين قُطعت رؤوسهم! - الفرنسيون يقطعون رؤوس الجزائريين ويحتفظون بها في المتحف الفرنسي ولا يقتدون يحيوان الغابة للأسف؟ .. هكذا ببساطة وبلا حساب .. أبصقوا على هكذا حضارة لا تحترم الإنسان وتهدر كرامته وحرمة جسده حتى وهو ميت .. شاهدو كيف يحتفظون بالجماجم في علب كرتونية مثل علب الأحذية .. هل يجوز ذلك ؟ ووفق أي عرف ومبدأ ودين وحضارة ؟ (الفصل 6). ثم ما هي الميزة القومية التي تفخر بها حين تقيم مزاداً لبيع أدوات التعذيب التي كنتً نعذّب بها أبناء الشعوب الأخرى؟ (الفصل 10).

لهذا يكرهون الإسلام .. أليس كذلك ؟

فهو يذكرهم كل لحظة بدونيّتهم وبنوازعهم الحيوانية العدوانية المعادية للإنسان .. نعم .. قولوها وبلا تردّد وهذه هي الأدلة.. وقدّموا لهم هذه الأدلة المُصورة والمُوثّقة التي أخفوها طويلا خلف أستار التمشدّق المقيت بالتحضّر والتمدين الذي جعل الناس تكره حتى التحضّر والتمدين.

لا يخدعوكم .. وشاهدوا نُصبهم وتماثيلهم لقطع الرؤوس منذ مئات السنين .. يمجدونها علنا ويزينون بها مدنهم (الفصل 18).

لا يخدعوكم .. هم مَنْ وضع الأسس لسلوك قطع الرؤوس وحرق الاحياء بالبنزين ورمي الأطفال في الأنهار أحياء أمام أنظار أمهاتهم.. وقاموا بكل سلوك وحشي بشع لن يلحقه إرهابيو داعش والقاعدة مهما فعلوا، بل بحاولون الاقتداء به واللحاق بنموذجه.. ولا يمكن أن يتدرّب "جهاديو" داعش كما يسمّيهم الغربيون خصوصا الراحل "جون ماكين" بطل الحرية وصديق البغدادي الذي كان يسمّيه بـ "السيّد البغدادي" إلّا على أيدي عناصر من المخابرات الغربية تعرف كيف تعلمهم ممارسات قطع الرؤوس وسفك الدماء البريئة بلا رحمة. 

وهل انتهت الوحشية الغربية في القرن الحادي والعشرين ؟؟

هل سمعتم بالطفل الصومالي الذي قام الجنود البلجيكيون والإيطاليون بشويه حيّاً وتحميصه على النار ؟؟ أنظروا إلى الصور واحكموا بأنفسكم على الحضارة التي تصدر إلينا جيوشاً من هؤلاء بالإضافة إلى التلفزيونات والمكيّفات والسيارات والكمبيوترات

لقد أصدرت المحاكم الغربية المتحضرة قرارها بالعفو عنهم ؟؟ (الفصلان 19 و 20).

هكذا يعلّمون الناس العدوان والقتل .. والإرهاب.."

وقد أهدى الكاتب هذا الجزء بقوله:

"هذا الجزء مُهدى إلى روح الفيلسوف الفرنسي الراحل روجيه غارودي والمؤرّخ الشجاع دافيد إيرفنغ، لجهودهما الفكرية في كشف جرائم الغرب ضد الإنسانية ولما تحملاه من صعوبات ومحاصرات ومحاكم وسجن بسبب تشكيكهما في الهولوكوست اليهودي".

 

كتب محرّر دار الورشة

 

 

1991 جمال العتابيما الهدف الثقافي من الكتابة عند العتابي عن المكان؟ ولم (داخل المكان)؟ ربما تقتضي الاجابة الاستعانة بالتقنيات السردية من جهة، والموجهات الفكرية من جهة اخرى،فقد تقدح الرؤية السردية من تقنية الاسترجاع التي تعود بالسرد الى الماضي بمتوازيات تآلفية ايجابية او متضادات سلبية، وانبثقت رؤية الكاتب بحركة تضادية منطلقة  من ردة فعل سلبية خارج المكان على فعل إيجابي (داخل المكان).

على المستوى الثقافي حاول الكاتب ان يعبر عن التحولات الثقافية في المجتمع العراقي المنعكسة على تحول مكاني ايضاً فاعتمد الاسلوب السردي المحمل على اكتاف الراوي العليم، تارة، والراوي المشارك تارة اخرى، ليكون التنوع الاسلوبي السردي هو المجسّد للرؤية الفكرية والثقافية التي انطلق منه الكاتب

من مقدمة د. احمد الزبيدي لداخل المكان

 

دار سطور - بغداد

1990 سعيد الشيحعن منشورات ألوان عربية في السويد صدرت حديثاً مجموعة قصصية جديدة للكاتب الفلسطيني سعيد الشيخ بعنوان "جبهات منزلية". تحوي على اثني عشرة قصة مختلفة الأحداث، ولكن شخصياتها تتحرك باتجاه فكرة واحدة وضعها الكاتب بشكل مضمر لتلتقي جميعها في نهايات القصص، ليبدو عنوان المجموعة جامعاً ومعبراً يتناسب مع مضمون القصص.

في هذه المجموعة تتشابك الأحداث وتتداخل ما بين الواقعي والمتخيل صعوداً درامياً إلى ما فوق الواقع، حتى تبدو الاحداث كأنها منفصلة عن الواقع، ولكن في نظرة تأملية للمشهد الاجتماعي الذي تتناوله القصص، فإن الواقع هو من يبدو شديد الغرابة من دون التدخل الفني من قبل الكاتب، وكأنّ سعيد الشيخ يريد أنْ يقول عبر قصصه: أنّ غرابة الحياة البشرية اليوم قد بلغت مستوى يفوق الخيال عمّا سبق من حياة.

وقد كتب الناشر في تقديمه للمجموعة قائلاً: " لا يسوّغ لهذه القصص إلا الأسلوب السريالي الذي يمنح الواقعية لمسة إضافية، لكي يبدو السرد منتصباً عند أقاصي الدهشة. انها قصص ترصد اليومي من الحياة الاجتماعية وتحيل كل شيء فيها وكأنه جبهات اشتباك دائمة، مرة مع ذات النفس الواحدة ومرة أخرى مع المحيط. سوء تفاهم يحتاج إلى إعادة ترتيب للمفاهيم، لانتشال الحياة من اضطرابها. أنّ صياغة سعيد الشيخ لهذه القصص بكثير من الرموز والمجازات عبر تسليط الضوء على مواقف غريبة تقوم بها شخصيات مغمورة لا تسعى إلى بطولة أو إبراز تميّز، تجعلها محل تعاطف من القارئ الذي قد يجد نفسه واحداً من هذه الشخصيات، وبأنه ليس غريباً عن هذه الحياة التي تتناولها القصص.

"جبهات منزلية" هي هذه الحياة الممتلئة بالصدمات والشراك والتي تمنح الأسئلة أكثر من الأجوبة.

وقعت المجموعة على 96 صفحة من القطع المتوسط، وهي السادسة بين مجموعات الكاتب القصصية، والكتاب الخامس عشر من مجموع اصداراته الأخرى التي توزعت بين الشعر والرواية.

صدر هذه الأيام، للشاعر والكاتب د. عامر جنداوي كتابان جديدان، الأول ديوان شعر بعنوان" وعودٌ ليسَ أكثر"، وجاء في 142 صفحة، ويضم بين دفتيه أكثر من ثمانين قصيدة تتراوح بين الطويلة والقصيرة، وتتناول موضوعات وقضايا وموتيفات مختلفة.

وقد صمم غلاف الديوان وقدم له د. كمال زيدان، ومما قاله:" أجدُ للحرفِ طعماً آخرَ، وللكلِمةِ صدىً لم يكُن من قبلُ، وأشعرُ أنَّ القصيدةَ الواحدةَ وحيدةٌ في نبضِها ولونِها وكبريائِها، تُظِلُّني بظِلّها حيثُ لا تعبَ ولا نصبَ ولا سبيلَ للانعتاقِ من فضائها الرّحبِ وسمائِها الواسعة".

وهذا هو الديوان الشعري الخامس الذي يصدر له بعد " في مفازة الحياة، ألم وأمل، نّزْفُ الخاطر، وقصائد لعيني السهر".

أما الكتاب الثاني فيحمل عنوان" نحوَ لُغة مُيسَرّة"، وهو كتاب نحوي للغة العربية بطريقة سهلة ومبسطة، وجاء في 126 صفحة، ويشير د. عامر جنداوي في الاستهلال إلى أنه : " انْطِلاقًا مِنْ هَدَفِ تَسْهيلِ مادَّةِ مِنْهاجِ الْقَواعِدِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ عَلى الطَّالِبِ، جاءَ وَضْعُ هَذا الْكِتابِ، عَلَّهُ يُساهِمُ، بالإضافَةِ، مُساهَمَةً مُتَواضِعَةً في إكْسابِ الْمَعْرِفَةِ وَتَحْصيلِها".

يذكر أن د. عامر جنداوي من بلدة بير المكسور، عمل سنوات طويلة في سلك التدريس، وهو شاعر وكاتب عريق يشان له بالبنان، نشر قصائده وأشعاره ومقالاته الأدبية ومداخلاته النقدية منذ الثمانينات في الصحف والمجلات الأدبية والثقافية العربية المحلية ومواقع الشبكة العنكبوتية وفي صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

وقد أثبت حضوره الواعي في المشهد الثقافي والشعري، ويحظى باحترام وتقدير القراء والأدباء والمثقفين. وما يميز قصيدته الرقة والعذوبة والرهافة والموسيقى، وبكل ما تحمله من جماليات البوح والتعبير ورقيق المعنى واللفظ والصدق الفني والتنوع والقدرات اللغوية واللغة المدهشة الانيقة والصور الشعرية المبتكرة التي يتحفنا بها. وتستحق تجربته الشعرية والأدبية الدراسة والاهتمام النقدي، بكل ما تحتويه وتشتمله من ألوان الشعر الاجتماعي والوطني والوجداني والعاطفي والإنساني والمناسبات إلى الرؤية الفلسفية للحياة والوجود وأسرار الكون.

إنني أبارك للصديق الشاعر والكاتب د. عامر جنداوي بصدور كتابيه الجديدين، متمنيًا له الصحة والعافية والمزيد من النجاح والتألق ودوام العطاء والإبداع، ومزيدًا من الإصدارات. 

 

كتب: شاكر فريد حسن 

 

أصدرت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حديثاً المجموعة الروائية الكاملة للكاتب الإماراتي علي أبو الريش، والتي تضم 20 رواية ومجموعة قصصية واحدة. يأتي هذا الإصدار عن مشروع “إصدارات” ضمن مبادرة “روّاد بيننا” التي تهدف إلى نشر الأعمال الكاملة للأدباء الإماراتيين الرواد الأحياء، والذين يشكّلون بإبداعاتهم جزءاً أساسياً وداعماً في عملية النهوض بالمشهد الثقافي الأدبي المحلي. وجاءت مجموعة أبو الريش الأولى ضمن هذه المبادرة، والتي تضم رواية جديدة بالإضافة إلى 19 رواية أعادت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي طباعتها للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، ومن بينها رواية “الاعتراف” التي اختيرت ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية صدرت في القرن العشرين وفق ما أعلنه اتحاد الكتاب العرب. ويصور أبو الريش في رواية “الاعتراف” الشخصيات بطريقة ضبابية حالمة، ويرصد موقفها تجاه الأحداث، من خلال اختياره لحدثين رئيسيين الأول توتر (صارم) المأساوي على مقتل أبيه في بستانهم في إمارة رأس الخيمة، ويستعرضه أبو الريش بطريقة توهم القارئ بأن (صارم) سيواصل بحثه عن مقتل أبيه، غير أن هذا التوتر يذوب، ليبدأ الحدث الثاني بتوتر مأساوي جديد في قصة حب ومعاناة طفولية. أما الرواية الـجديدة والتي تحمل عنوان “جلفاري على ضفاف النيل” فهي تعكس بين دفتيها العلاقة القوية التي ربطت الروائي علي أبو الريش بمصر، والتي بدأت منذ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي أي قبل أن يسافر للدراسة في الجامعات المصرية. ومن خلال 312 صفحة حاول أبو الريش أن يتلمس بعض الكل في هذه الرواية، كونها (ثمرة من ثمرات شجرة عملاقة في علاقته بمصر) كما قال عنها؛ كاشفاً للقراء بأنه لازال يجهز نفسه لكتابة أكثر من رواية عن علاقته بمصر. وقد وزع أبو الريش روايته “جلفاري على ضفاف النيل” على ثلاثة أجزاء واعتمد في كتابتها على فكرة الراوي العليم، تاركاً الحرية للهواجس الداخلية وتيار الوعي الداخلي للتدفق بانسيابية، راصداً العديد من ملامح الحياة في القاهرة خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، ليسردها على الورق بطريقة استطاع من خلالها أن يعبر الزمان والمكان بسلاسة، ويترك بين أحداثه العديد من الأسئلة للقارئ، ولم يغفل أبو الريش عن الجانب اللغوي الذي يمتلكه، بل ويحركه بطريقة مدهشة بحيث يمنح الكلمات أبعاداً جديدة ومعانٍ عميقة. في حين أن الإصدار الـ 21 من المجموعة الكاملة جاء قريباً من عالم الرواية، مجسداً تجربة أبو الريش الإبداعية من خلال جنس أدبي آخر، وهو مجموعة قصصية بعنوان “ذات المخالب وقصص جديدة” والتي تعتبر المجموعة الوحيدة لعلي أبو الريش في عالم القصة، إضافة إلى أنها تمثل أول كتاب نشره في مسيرته الأدبية، وكان هذا في العام 1979، وقد أعادت “إصدارات” في دائرة الثقافة والثقافة طباعة هذا المنتج القصصي، بعد أن أضافت إليه قصصاً جديدة كتبها أبو الريش في فترات لاحقة، ليصبح عدد القصص التي تحتويها المجموعة 14 قصة قصيرة. وبعد هذه المجموعة التي شكلت البداية الأدبية لأبو الريش اتجه إلى عالم الرواية وأبدع فيها، إذ توالت إصداراته الروائية المتنوعة على مدار حوالي 40 عاماً، أصدر خلالها الروايات الـ 19 التي تم إصدارها ضمن مبادرة “رواد بيننا” وهي: “الاعتراف” عام 1982، “السيف والزهرة” عام 1984، “رماد الدم” عام 1992، “نافذة الجنون” عام 1993، “تل الصنم” عام 1995، ” ثنائية مجبل بن شهوان: الحب والغضب” عام 1997، “سلايم” 1997، “زينة الملكة” عام 2004، “ك- ص: ثلاثية الحب والماء والتراب” عام 2007، “ثنائية الروح والحجر التمثال” عام 2009، “فرّت من قسورة” عام 2010، “الغرفة “357” عام 2009، “أم الدويس” عام 2013، “امرأة استثنائية” عام 2013، “قميص سارة” عام 2014، “الليل الأبيض” عام 2014، “عقدتي أنا” عام 2015، “ورطة آدم” عام 2016، “ظبية الجواء” عام 2018 وأخيراً “جلفاري على ضفاف النيل” عام 2020. يذكر أن علي أبو الريش روائي وشاعر وإعلامي إماراتي، ولد عام 1956 في منطقة “المعيريض” في إمارة رأس الخيمة؛ واصل دراسته الجامعية في مصر وتخرج من جامعة عين شمس- قسم علم النفس، وانضم إلى عالم الصحافة منذ العام 1979 حيث عمل في القسم الثقافي في صحيفة “الاتحاد” حتى وصل إلى منصب مدير التحرير في العام 2008، وله عمود يومي في الصحيفة بعنوان “مرافئ”. أشرف أبو الريش على مشروع “قلم”، كما نشر أبو الريش الملقب بـ “شيخ الروائيين الإماراتيين” إلى جانب أعماله الأدبية مسرحيتين وعدداً من الكتب الفكرية منها  "حقيقة الإرهاب- المشي يسبق الوعي”. كما حصل على جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب عام 2008 وتسلمها من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وجائزة الأوائل في دولة الإمارات العربية المتحدة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام القراءة عام 2016.

 

د. صالح الرزوق

عن الوطن / بتصرف

 

 

صدرت مؤخرًا "لا ترحل بروحي" وهي الرواية السادسة للكاتب والروائي والقاص المصري "محمد ثابت توفيق"، تقع الرواية في 116 صفحة من القطع المتوسط و18 فصلًا طوليًا متناولة بالتحليل عبر السرد والحوار أربعة أشخاص رئيسية وتدور حولهم عشرات الأشخاص الآخرين وآلاف التفاصيل الخاصة بالحياة المصرية منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى قبيل ثورة 25 يناير مع التركيز على الحياة الثقافية وريادة مصر لها.

جاء إهداء الرواية: "إلى لذين يعانون من محن عمرية خاصة في قلب طوفان هذا العالم" في مزاوجة حزينة بين تقهقر ريادة مصر وقوتها الناعمة ومسيرة حياة بطل الرواية "رائد الراوي" الذي يعمل في مهنة الطباعة عبر صف الحروف اليدوي؛ وهي الطريقة القديمة للتمهيد لإصدار الصحف والمجلات والكتب وقد توارثها "رائد" أبًا عن جد والتي حل أسلوب الكتابة والصف عبر الحاسب الآلي (الكمبيوتر) مكانها منذ سنوات، وبالتالي لا يجد بطل الرواية عملًا فيضطر للعمل خارج البلاد ثم العودة والصبر على شيء من شظف العيش وتعينه على ذلك زوجته "فريدة إسماعيل" ذات الأصول الريفية المتمسكة بالدين ثم القيم والتقاليد على النقيض تمامًا من أخيها المُتنكر لمنظومة الأخلاق والقيم والذي يتسبب لها في كثير من المشكلات بخاصة الأسرية.

 1980 لا ترحل بروحي

تتصدر "أمينة المهاجر" حياة بطل الرواية في تلك المرحلة العصيبة موحية له بوجود الحل لدى أبيها رجل الأعمال الفاسد الذي انتهز فرصة استبداد وفساد عهد المخلوع "حسني مبارك" لتهريب ماكينة طباعة نادرة باقية من القرن التاسع عشر إلى باريس ليثري ثراء فاحشًا من بيعها، فيما تحاول ابنته انتهاز أزمة "رائد الراوي" المعيشية لجذبه إليها والزواج منه، فيما تعينه في المقابل زوجته وصديقه عمرو حكيم" على تحديها وفضح مسيرة حياة أبيها وتلاعبه بالمعارضة المصرية قبل 25 يناير/كانون الثاني 2011م.

تتضافر أزمة بطل الرواية الاجتماعية الشخصية والاقتصادية مع أزمة تراجع مكانة مصر الثقافية خلال الرواية وسعي أبطالها للحفاظ على حياتهم وإيدلوجياتهم الفكرية كل حسب موقعه، فيما تتوالى الأحداث، صدرت الرواية عن مكتبة الصفاء الإماراتية.

صدرت للمؤلف سابقًا خمس روايات هي: "مائتا كيلومتر جنوبًا" ـ سلسلة إبداعات ـ هيئة قصور الثقافة المصرية ـ 1999م، "ربوة بأعلى المنحدر" ـ سلسلة كتابات جديدة ـ هيئة الكتاب المصرية ـ 2003م، "الطابية والحصان" ـ سلسلة إشراقات أدبية ـ هيئة الكتاب المصرية ـ 2004م، "كنا هنا معًا" (طبعة أولى) ـ دار البشير للثقافة والعلوم ـ 2017م، و"تركت قلبي بقربك" ـ دار مبدعون ـ 2018م، بالإضافة لثلاث مجموعات قصصية إحداها "على ما قُسمَ" نشر عام عن الهيئة المصرية للكتاب عام 2003م، وأخرى عن دار روافد الكويتية التابعة لوزارة الأوقاف نشرت عام 2013م تحت عنوان "ألوان في طيف الحياة"، بالإضافة إلى 25 كتابًا قصصيًا تاريخيًا في ثلاث سلاسل هي: "الأوائل في الإسلام"، "الفتوحات الإسلامية"، "فرسان الإسلام" عن مكتبة "العبيكان" السعودية نشرت بين عاميّ 2000، 2001م.

 

 

عن مركز الرقيم الثقافي في كربلاء صدر العدد الجديد (26) من مجلة "الرقيم" التي تُعنى بالدرسات الثقافية والفنية والأدبية. وقد جاء العدد الجديد كالعادة غنياً بالدراسات الفكرية والنقدية لأسماء لامعة من مفكري وباحثي ونقاد الثقافة العربية. وافتتح العدد بكلمة رئيس التحرير الأديب الأستاذ عباس خلف علي "لعبة الاستعارات وأوهام الكتابة" يعالج فيها أطروحة فلسفية مهمة هي أطروحة "الكهف" التي طرحها أفلاطون أولا ثم تناولها فلاسفة ومفكرون كثيرون منهم أمبرتو أيكو وجيل دولوز. يقول رئيس التحرير:

"وهذا الكهف يستعيره دولوز من افلاطون ويعيد انتاجه برؤية فلسفية فنية قابلة للتماثل والتقارب والتأويل، فقاعة العرض تشبه إلى حد ما من هم داخل الكهف الافلاطوني، يحبس أكثر من مئة شخص أنفاسهم في غرفة مظلمة لمدة ساعتين تملأ عليهم شاشة عملاقة سمعهم وابصارهم، فان قيمة ما يجري من حلم ومدى تأثره على ادمغتهم من افكار يباغت وعيهم كونه يشد حواسهم إليه، ولا شيء سواه، الظلام الحالك يملأ فضاء القاعة، والصورة هي التي تتحرك وتهيمن وتختار احداثها ومناطق استفزازها كيفما تشاء، في تلك اللحظة يكون الفيلم مؤجلا عن الحقيقة، الافكار تشغل حال المتفرج المحاصر بالظلام، فقوة تأثير الافكار داخل القاعة يستحيل ان تكون هي نفسها خارج القاعة، وهكذا نجد لعبة الاستعارات من كهف افلاطون الى غابة ايكو وصالة عرض دولوز التي تبدو فيها الحقائق متماهية في ابعاد المرئيات المراوغة) التي هي الحقيقة الغائبة) . ولكن تبقى القيمة الاسمى كيف يمكن اعادة قراءة تلك التصورات في الكتابة؟"

1973 الرقيم

وضم العدد الدراسات التالية:

الدراسات الفكرية والأدبية

فضاء الغواية والموت في رواية – ثلاثة أيام في كازابلانكا

لإسماعيل غزالي - د. سعيد بوعيطة المغرب

ماوراء الرواية في (ظلال جسد ضفاف الرغبة)- د. فاضل عبود التميمي- العراق

هدى شوكت بهنام ومسالك البحث في احياء التراث العربي أ.د نادية هناوي- العراق

الخطاب الشعري الصوفي وغواية التأويل- د. فاطمة شريفي- الجزائر

دراسات في النقد الثقافي

˝نساء القمر˝ : المحلية طريقا إلى العالمية- أ. فاضل ثامر- العراق

أغتيال الملك أم أغتيال الجماهير؟ الانساق الثقافية لتأريخ العراق في رواية (الملك في بجامته)- د. سمير الخليل- العراق

من أجل نقد نفسي جديد: كتاب -الرواية والتحليل النصي للدكتور حسن المودن أنموذجا- أ. ليلى حنانة المغرب

الترجمة

هوى الحب في السيرة الذاتية لآسيا جبار / تحليل سيميائي ت – د. عثمان الميلود الجزائر

المتابعات

الحذف وتماسك النص في سورة الكهف ˝ مقاربة لسانية نصية ˝- د. جلال مصطفاوي- الجزائر

بلاغة القرآن الكريم : من براعة الإعجاز إلى جماليات التلقي /قراءة في بلاغة القص القرآني وآفاق التلقي لسعاد الناصر- أ. كريم الطيبي- المغرب

تراثيات

تجليات فنية تراثية في ديوان – الصواري- لمحمد السعدي- أ. محمد يعقوبي- المغرب

السرد القصصي في الشعر الجاهلي / المعلقات السبع أنموذجا- أ. مقدام راتب المفرجي- العراق

رؤى

رواية ˝ لاتنسى ماتقول ˝ احتمالات الكتابة وكتابة الاحتمال- د. سالم الفائدة- المغرب

(الساخر العظيم) والبعد الدلالي الرامز للزمن- أ. علوان السلمان- العراق

قراءة في قصيدة ابن زبيبة- أ. علي حسين الخباز- العراق

تطبيق النظرية السياقية على قصيدة ˝زهور ˝ للشاعر أمل دنقل- أ. محمد الزاهدي- المغرب

المحور الفني

بعد مابعد الحداثية الفنية في الفن / ح 2 - أماني أبو رحمة- فلسطين

وقد حمل العدد خطوة جميلة بإشغال نهاية كل مقالة أغلفة لإصدارات ثقافية جديدة تيسّر المتابعة للقارىء. 

 

 

وملفان عن صلاح ستيتية وتيسير سبول

في عددها الـ (104)

تنشر مجلة نزوى الصادرة عن وزارة الإعلام في عددها الـ(104) ملفّا خاصّا حول الشاعر اللبناني الراحل صلاح ستيتية، من إعداد وترجمة عيسى مخلوف وشاركت فيه زهيدة درويش جبّور، نقرأ في الملف شهادات عن الشاعر الراحل يكتبها كل من فينوس خوري غاتا، وإيف بونفوا، وجيل كينسات، وميشال دوغي. وتفتح المجلة محورًا آخر حول الشاعر الأردني تيسير سبول، أعده وقدم له جعفر العقيلي، وشارك فيه محمود الريماوي، ومحمد صابر عبيد، ومحمد معتصم، ويوسف رزوقة، وصبا تيسير، وغالب هلسا، ومها العتوم. كما يطالعنا في المجلة ملفٌّ ثالث يتناول تجربة الكاتب الياباني الياباني ناتسومي سوسيكي، من إعداد وترجمة مها لطفي، ويُشارك فيه عمر زعزع.

ويفتتح الشاعر سيف الرحبي العدد الجديد بنص عنوانه "نحو سماء الجبل الأخضر".

وفي باب الدراسات يتناول رشيد المومني موضوع "الكتابة وغوايةُ الانتماء إلى شعريّةِ اللامتناهي" في حين يدرس عز الدين بوركة "تجربة عبدالله زريقة: الشعر من النضالي إلى الكوني"، ويكتب علي البزّاز عن "الكراسي.. من الزهدِ والتقشّفِ إلى القيادةِ والسيطرةِ". ونقرأ دراسة عن "فنّ القصّة القصيرة عند ليلى العثمان" لمجد بن رمضان، ودراسة أخرى لأحمد المديني عن تيمة العطب وبنية الانشطار في فاكهة الغربان.

وفي باب الحوارات، نقرأ حوارًا مع الروائي صنع الله إبراهيم أجراه محمد حسن، وحوارًا آخر مع الروائي حبيب عبدالرب سروري أجراه نشوان العثماني، وحوارا ثالثًا مع محمد سيدة يحاوره منذر مصري. وفي باب المسرح، يكتب عبيدو باشا عن " المونودراما أو المسرح الاقتصادي".

يطالعنا في باب الشعر نص بعنوان: "الجَدّات" لعزيز أزغاي، و"مشهد صامت" لجرجس شكري، كما نقرأ قصائد للشاعر الكـــوري كـو أون، من ترجمة سعيد سلمان الخواجة. ويكتب عزالدين الماعزي نصًا بعنوان: "وحدها البالونات تبقى" وبسام المسعودي " أثقال الليل"، وبهجت صميدة "وانشق القلب"، وجورج ضرغام " رثاء أبي وقطته!"، ومريم العريمي "صور"، وفتحي عبدالله "زبدة بيضاء"، وعبد اللطيف شهيد "أشعار للشاعر راؤول زوريتا"، وإكرام عبدي " فِــي وَضَحِ اللّيْلِ"، وأنيز كولتز "كلّ ليلة أنام فـي سرير آخر" بترجمة الخضر شودار.

أما في باب النصوص فنقرأ نصًّا بعنوان "العارج إلى السماء" لريونوسكي أكوتاغاوا، بترجمة جوليا مرشد، ونصًّا آخر بعنوان "التقرير" خورخي لويس بورخيس بترجمة هاني حجاج، كما نقرأ "ثلاث صور لأنثى" لأمل سالم، و"حياة أبي" لريموند كارفر بترجمة أحمد شافعي، و"لا أحد يمكنه الاستغناء عن الحبال" لمحمود الرحبي، و"رفيق النهر" لسيلفان تيسّون بترجمة لينا بدر، كما نجد سبع قصص كيبيكية كندية من تقديم وترجمة: ادريسية بلفقيه.

وفي باب المتابعات يكتب بيان الصفدي عن " الفراهيديّ.. المعلم الأول"، ويتناول محمد سليم شوشة: «ما أنا فيه» لأحمد الشهاوي، كما يكتب عبدالرزاق الربيعي قراءة في رواية «حارةُ العور» لغالية آل سعيد، في حين يكتب علي حسن الفوّاز عن "الشعراءُ الصعاليكُ في العراق".

ويكتب أحمد ضحية عن " شهرزاد السّرد العُمانِي.. بُشرى خَلفَانْ"،

 وطلعت رضوان عن " الجانب الخفيّ فـي تراث أحمد أمين"، ومحمود فرغلي عن " إلياس فركوح... فـي وداع مؤسّسة ثقافي"، وتكتب سعيدة بنت خاطر الفارسية عن "التداعي الحرّ في رواية مقامات ستّ الشام لسليمان البوطي. كما نقرأ موضوعا بعنوان "الكتابة للمسرح" لهارولد بنتر، وترجمة عبد السلام إبراهيم، وتكتب العالية ماء العينين قراءة في رواية "ليالي الحرير لعائشة البصري، وإبراهيم الحجري يكتب عن "الملك يموت مرتين" لأحمد الويزي.

وتصدر برفقة العدد مجموعة قصصية بعنوان "انعكاس" للكاتبة شريفة التوبية.