 قضايا

الخوف.. الأخ الذي لم تكد أن تتعرف عليه أوربا

سامر الناصريعترف توماس هوبز، عملاق التنوير الإنجليزي، بأن له أخ توأم لم يرهُ قطْ. فيوم ولادته في الخامس من نيسان 1588 كان الأسطول الإمبراطوري الإسباني يقترب لمهاجمة سواحل بريطانيا. أخبار الأسطول آنذاك كانت تصفه وصف الجبروت المتمكن الذي لا قاهر له. لذا هَرَعَ أصحاب للمنابر مُدعين تفسير إنجيلي يُنذر بإقتراب ضهور المسيح الدجال، أي هذا الأسطول. فبين جَمّ هذا الهلع وضعت أُم هوبز حِملها لإثنين، ولدها توماس وتوئمه، الخوف[1].

بالرغم من تشخيص فكرة الخوف هذه من قبل هوبز، إلا أنها لها عمق أبعد من ذاك في تأريخ الفكر الإنساني. فالعقائد السماوية تقوم أساساً على هذا المبدئ، الجزاء والعقاب، الجنة والنار، الرقيب والحسيب، بل أن أول ما عَرفهُ آدم عليه السلام إبان خطيئته أن زُل عليه غشاء الخوف {… فبدت لهُما سوءتهما وطفقا يحصفان من ورق الجنة...}. فخبر الخوف هذا هو ما عرفه الفكر السماوي بالترغيب والترهيب، أي الخوف المُجدي، البنّاء.

منذ إبرام إتفاقية أو ما سمي بالعربي بصلح وستقاليا، نسبة إلى مكان إبرامه في إقليم واليا/ فاليا الغربية في ألمانيا سنة 1648، أقرت القوى الأوربية نزع إستخدام الدين كذريعة لشن الحروب، لتنتهي به حقبة الصراعات الدامية التي حلت أوربا بين الكاثوليك التكفيريين والخوارج (البروتستانت) تحت ذريعة الجهاد الصليبي والدفاع عن وحدة الدين. إنتهت ذريعة إستخدام الدين لشن الحروب، لكن هذا لا يعني أن الحروب إنتهت بحد ذاتها، إنما إستُبدِلَت الذريعة من الطاعة العمياء للدين، لذريعة أُخرى، ليس لسبب موضوعي، إنما لنشوب فكر التنوير والأنسنة الذي بدء يدفع الدين إلى خارج الحيز العام، ومن ثم لم يعد الدين سبباً للطاعة العمياء كما كان عليه، لذا وجب نبذ هذا السلاح وإستبداله بآخر، الا وهو الخوف.

بالرغم من أن فكرة الترهيب هذه لم تكن وليدة القرن السابع عشر نفسه، إنما لها عِرقٌ سابق لبزوغ النصرانية في أوربا. فإبان الحروب البونيقية التي نشبت ثلاث مرات بين الإمبراطورية الرومانية وقرطاج الإفريقيية (التونسية)، خطب أحد أعضاء الأعيان الرومان (Marcus Porcius Cato) لتحريضهم على شن حرب حاسمة لتدمير قرطاج تدميراً شاملاً لا تقوم لها بعده قائمة. فإعترض فريق من البرلمانيين على هذه الصيغة، ليس لسبب آخر، إنما لأن وجود قرطاج والمخاطر التي تعنيها لروما كان حافزاً وطنياً لأن لا يتكل الرومان على قوة جيشهم حيثما تختفي المخاطر، وحينئذِ بإتكالهم هذا ستتفرط وحدة الأمة وينحل عزمُها. هذا الرأي لم ينجح أمام البرلمان، فشنت روما على قرطاج حرباً دمرتها عن بكرة أبيها، فلم تقم لها قائمة إلى اليوم، لكن بعد تدمير قرطاج آنذاك إنحلّت الإمبراطورية الرومانية، وتشتت وحدتها إلى دويلات صغيرة، وهو ما كان قد حذّر منه Marcus Porcius Cato بالضبط [2].

لم يُغادر الخوف الفكر الأوربي منذ حينها قط. إنما كان الدافع الذي شغف أوربا لحروب دامية متتالية. خوف من فقدان الهيبة من قبل إنجلترا، خوف من فقدان السيادة والإنتهاء تحت الخذلان الإنجليزي من قبل المانيا، بل وكان نفس مفهوم الخوف الذي شنه المنفصلون لإخراج إنجلترا من الإتحاد الأوربي أواسط الحقبة الماضية، الخوف. بل إستغلته كلتا الولايات المتحدة وروسيا ضد أوربا، فجنّدت الولايات المتحدة أوربا في معسكر حلف شمال الأطلسي تحت ذريعة الخوف من إحتلالٍ سوفيتي مُحتَّم لأراضي أوربا، لتستغل هذا الخوف لصالحها وضمان أن تكون أوربا أرضاً للمعركة إذا ما قامت مع الإتحاد السوفيتي، فتُبِعد بهذا نيران الحرب عن أراضيها، وضمنت بنفس المفهوم روسيا، بأن تبتعد نيران الحرب عن موسكو قدر المستطاع. لكن إبان سقوط جدار برلين والإتحاد السوفيتي، هرعت الولايات المتحدة لإيجاد عامل خوف جديد تشد به الهمم وتضمن إستمرارية التحالف، ألا وهو الإرهاب.

المشكلة ليست هنا ولا هناك، إنما في غثيان أوربا تحت مضلة التحالف ذاك، وغرقانها في أحلام وردية في رغد العيش، البناء والإعمار، مسترسلة بما عُرِف بحياة المتعة والإستمتاع Welfare. فسرعان ما تمادت في رغد العيش هذا فأصبحت تطالب بما لم يُأذن لها به. فقد تعالت الأصوات اليوم لتأسيس جيش أوربي موحد، توطين صناعة الأسلحة بدلاً من التسلح الأمريكي، بل ونشبت الأصوات تطالب بفرض ضرائب على تلك الشركات العالمية الكبرى التي إجتاحت أوربا لتملئ بضرائبها الخزانة الأمريكية، ومشروع الجيل الخامس للإنترنت، أيقضت أوربا نفسها في ساعة لم يُأذن لها بها، ولتشعل نفسها بنيران أحلامها الوردية.

تزامناً مع هذا نشوب الصين غير المنتظر ودخولها الساحة الأوربية ليس بحثاً عن محلٍ فقط، بل محلٍ على حساب الهوة التي باتت تتسع بين ساحلي الأطلسي، والتي أصبحت الصين تدفع بها بحناكة، ناهيك عن الدور الروسي الذي ما طفق في الحلبة الأوربية تارة محتسباً مع أسيا وتارة مع أوربا، بدهاء المُتفرج المخادع. المشكلة أن الرغد الأوربي لم يتمادى فقط برغبة توطين الجيل الخامس الالكتروني الصيني، إنما تآخى الأوربيون مع الصين أخوة الضفر واللحم، ليس فقط في هذه الأجهزة الألكترونية، ولا اللباس، ولا المواد الأولية التي تُجمّع فيما بعد تحت علامة صناعة السيارات الأوربية، ولا تلك لصناعة طائرات الايربص، إنما أَغلَقت مصانع الأدوية أبوابها لتعتمد على صناعة العقاقير الصينية. فآخر معمل صناعة الايبروبروفين (العلاج الأساسي المستخدم اليوم لمقارعة الكورونا) أغلق أبوابه في أمريكا سنة 2004[3]، و 95% من الأيبروبروفين الأوربي والأمريكي مستورد من الصين، بل وأن 80 % من جملة الأدوية الأوربية والأمريكية تستورد حصراً من الصين[4].

كل هذا كان يحدث وأوربا غارقة في رغد العيش الذي باتت مُصرّة على تصديره للعالم، تحت ذريعة أنه المفهوم الفكري غير المتنازع عليه. المفهوم الذي صدرته أوربا للخليج، وحاولت غرسه في تونس، وشيلي، ومستعمراتها السيادية في المحيط الهندي. بل ونجده في خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 11 آذار الماضي 2020، بالرغم من خِظَم أكتساح كورونا، خطب نعياً للذكرى السادسة عشر تفجيرات مدريد، ليكرر مراراً وتكراراً مفردة «لن نتنازل»، بل وكررها ثمان مرات في خطابه ذو بضع دقائق. لكن في إصراره هذا لم يتطرق إلى العقلانية الفكرية، ولا التنوير الإجتماعي الذي نهض بأوربا من عصور الضلام، ولا ما يشد العزم، إنما كرر إصراره على رغد العيش والغرق في جنان الحلم الوردي. لن نتنازل عن الضحك، لن نتنازل عن سهرات الصيف، لن نتنازل عن جلسات المساء، لن نتنازل عن حرية الإيمان، عدم الإيمان ولا حرية الكفر، لن نتنازل عن المساواة بين الرجل والمرأة، لن نتنازل عن مبادئ الجمهورية...الخ[5].

لكن يبدو إن رغد العيش أغرق أوربا لتنسى ما بُنيت عليه، أو إدعت نفسها لذلك. من التنوير الذي بزغ ليزيح ضلام العصور لإشاعة المعرفة بدل إحتكارها الرهباني، إلى السفاهة التي أشاعتها حرية التعبير والصحافة. ربما التعبير العربي يفتقر لنقل المفهوم الإصطلاحي، فالعربية تفتقر إلى ما قد يقابل مفهوم libertinaje، أي الإستخدام المُشين لمفهوم الحرية. بل ركبت أوربا مركب الهوية الغربية، لينتهي بها المطاف في الساحل الآخر للأطلسي، فمفموم الفكر الغربي اليوم يعني شمال ألأطلسي، وهذا من جانبه يشير إلى الساحل الغربي لشمال الأطلسي فقط، أي أمريكا. لم يبق لأوربا لا هوية ولا إنتماء تقليدي. بل إجتاح الفكر الأمريكي الهوية الأوربية ليحيلها الى الركاكة، العُقُر، القِدم، والتقليدية. وجد الأوربيون أنفسهم في المركب مجرد نزلاء إنحطت قيمتهم إلى الصفرية، بل إن مطالب ترامب الأخيرة في قمة الحلف في لندن أنزلتهم الى منزلة عُمال المكننة لتسديد تكلفة ركوبهم في الركب الأمريكي.

في خضم هذه العاصفة، زاد الطين بلة إجتياح فايروز كورونا، ليس ليثبت زيف الحلم الأوربي، إنما مجمل ما إجتمعت عليه من مفاهيم أصرت أوربا على تصديرها للعالم طوال عقود. لا تكافل، ولا تظامن، ولا إنسانية، ولا وحدة، ولا إتحاد ولا عزم ولا إصرار. بل إن الشَق لم ينفجر فقط بين ساحلي الأطلسي الشرقي والغربي ولا في داخل أوربا نفسها، إنما ولج في صفوف الأوطان، المجتمعات بل والدولة الأمة التي إدعتها أوربا أساساً لما قامت عليه. أصبح الأندلسيين اليوم يدعون بأن الحكومة المركزية الإسبانية إستولت على كماماتهم لإرسالها لمدريد، والكتاليون يصنعون الكمامات لإرسالها لإيطاليا إيثاراً على توزيعها لباقي إسبانيا، وكأنما إيطاليا في كوكب آخر، وليست البلد الأم التي مازال الأسبان يرضعون من مفاهيمها، وكأنما مدريد عاصمة مدغشقر، وليست عاصمة البلد نفسه. فجأة صحوة الحلم الوردي إنقلبت إلى كابوس كشف كلٌ ذي قناع قناعه الوحشي، الجميع ضد الجميع، بل الجميع ضد الدولة، كل تلك المفاهيم ثَبت إنها خاوية، طارت مع أول هبة ريح، أما الآن فكل نفس تأجر لنفسها.

في الوقت الذي لم تنشب حاجة أخرى لغير توحيد الصفوف وإثبات وجود الدولة المؤسساتية الرصينة، كلُّ شيء إتضح أنه مجرد سراب. ليس لعلة في المؤسسات نفسها، إنما لتفاقم أمواج العاصفة التي إستغلت عوامل المؤسسات نفسها[6]، لتقليص حلبة الطوق، وخلط الأوراق أمام الرأي العام لتهويل خوفه.

بموجب الأمر الوزاري الصادر عن وزارة الصحة في ظل قانون الطوارئ ليوم 15 آذار 2020، أقر فرض الإستيلاء على أي مستلزمات طبية (كمامات، صداري جراحية، قفازات …إلخ من مستلزمات طبية) بظرورة وضعها تحت طائلة الدولة في غضون 48 ساعة تحت عقوبة ضد الأمن الصحي الوطني. وبنفس المفهوم على كل من تتوفر له إمكانية صناعة هذه المنتجات، إبلاغ السلطات الصحية، لوضع كافة القدرات المتاحة لتشغل الطاقة الإنتاجية القصوى لإنتاج هذه المواد خلال المدة المعنية.

هذه الإجراءات لم تأتي من فراغ، إنما بموجب أحكام المادة 128 من الدستور والقاضية بأن «كل الثروة الوطنية بكافة أصنافها وأشخاصها تخضع للمصلحة العامة… يمكن الإستيلاء عليها في أي وقت لتسخيرها لخدمة المصلحة العامة».

بالرغم من هذا، وبدل أن تُشيع وسائل الإعلام الطمئنينة بين الجماهير لوجود مؤسسات كَفُلَ القانون ليس فقط قيامها، بل تضمن أدني إعتبارات الظروف ليضمن إستمراريتها، إستغل الأعلام الإجراءات لإشاعة المجهول، وإحالة مؤسسات الدولة للعجز التقني وإفشاء الخوف. فحيثما أعلنت شركة إندتكس (الشركة المالكة لمتاجر سارا المعروفة) بتوفر 30 الف كمامة في مخازنها، وإمكانية الشروع بإنتاجها بموجب أحكام المرسوم آنف الذكر، لم ينقل الإعلام الخبر على إنه تنفيذ لقرار وزارة الصحة، ولا للإجراءات التي إتخذتها الدولة، إنما وصفته تبرعاً من مالك هذه الشركة، وخطوة إنقاذية للحال المأساوي مقابل عجز الحكومة عن توفير هذه المعدات[7]. بل والأدهى من هذا عندما تدخلت الشرطة الوطنية في معمل لصناعة الكمامات في مدينة جنين في إقليم الأندلس، ووضعت يدها على 150 ألف كمامة في مخازنها للشروع بتوزيعها على المستشفيات المنكوبة، نقل الإعلام الخبر تحت عنوان «صادرت الحكومة150 ألف كمامة من معمل الكمامات في الأندلس لنقلها إلى مستشفيات مدريد، مما يترك مستشفيات الأندلس تحت رحمة قادر مقتدر»[8]، وكأن مدريد ليست عاصمة البلد، فماذا لو كانت الحكومة قد أرسلتها لمساعدة دولة أوربية أخرى، أو لإنقاذ سكان المريخ؟ بل الأمر لم ينتهي عند ذاك، إنما جاء نص الخبر نفسه، في أخره ليقول: «واكد متحدث عن المعمل المعني أنهم منذ إعلان حالة الطوارئ يعملون 24 ساعة بالطاقة الإنتاجية الكبرى لإنتاج 80 الف كمامة يومياً». أين المشكة إذا؟ وضعت الحكومة يدها على إنتاج أقل من يومين لتوزيعه لباقي مستشفيات البلاد بحسب الحاجة، يعني أنها تركت اللأندلسيين لقدرة قادر مقتدر؟[9] هذه هي مفاهيم المؤازرة والأنسانية التي قامت عليها الدولة والتي تدعي عقوداً تصديرها للعالم؟ أم هو تجديد، بل تعريق الخوف؟

إضافة للسياسيين وخلافاتهم المعهودة إصطف الإعلام لإضرام حدى المجهول. حيثما نحتاج معرفة، ثقة، تكاتفاً، فاقم الإعلام الكارثة بسلاح الخوف. بدل أن يُكرِّس جُهوده لإيضاح الحقائق وتشذيب الخبر من الرأي، دس السُم بالعسل. بل بدل أن يلعب دور المُنور، لعب دور المُسفِّه الحنيك، لتعُم السفاهة بين صفوف المجتمع[10]. بل المبدئ الوحيد الذي أثبت وجوده هو قانون الغاب، الحال الإنساني البدائي، وهو ما سيزد في تفاقم الأزمة. فبينما يتفشى وباء ويتفاقم كالجبل يجب الإصطفاف لتجاوزه، ستجد المجتمعات نفسها أم هوة وادٍ سحيق على سفحِهِ اﻵخر، كارثة أكبر من عين الكارثة المتفاقمة اليوم. إذا كان أورتيغا قد وصف حال المجتمع الإسباني قبل قرن من اليوم (سنة 1920) بأنه مجتمع غير المتشاركين، فماذا سيقول اليوم إبان هذه النازلة على إسبانيا، أوربا، بل مجتمعات العالم التي رزحت تحت رُكب نفس المركب الجميل؟ مجتمعات الخوف؟ ربما أعجبتنا فكرة الخوف هذه، تكاتفنا معها وباتت جزء من هويتنا، بالرغم من هذا مازال الكثير يجهل التعامل معها، بل بالأحرى أصبحنا نخشى أن لا نخاف.

 

سامر الناصر

......................

[1] A. P. Martinich, Hobbes: A Biography (New York: Cambridge University Press, 1999), pp. 1–2; Aubrey’s Brief Lives, ed. Oliver Lawson Dick (New York: Penguin, 1949), p. 227, نقلا عن ROBIN, Corey. Fair a history of a Politica Idea, New York, Oxford University Press, 2004, p. 43.

[2] Baños, Pedro. Así se domina el mundo. Madrid: Ariel, p. 217.

[3] Gardiner Harris. Drug Making’s Move Abroad Stirs Concerns. The New York Times del 19 de enero 2020, disponible en: https://www.nytimes.com/2009/01/20/health/policy/20drug.html.

[4] Nathan Picarsic & Emily de La Bruyère. The Reach of China’s Military-Civil Fusion: Coronavirus and Supply Chain Crises, disponible en: https://www.realcleardefense.com/articles/2020/03/04/the_reach_of_chinas_military-civil_fusion_coronavirus_and_supply_chain_crises_115092.amp.html?__twitter_impression=true.

[5] نص خطاب الرئيس الفرنسي الرسمي على موقع قصر الرئاسة:

https://www.elysee.fr/emmanuel-macron/2020/03/11/premiere-journee-nationale-dhommage-aux-victimes-du-terrorisme-suivez-la-ceremonie-au-trocadero.

[6] سبق وإن تطرقت لمفهوم دس المفاهيم للتنويه بغيرها كخطر من مخاطر الأمن الإجتماعي قد تحدق بالمجتمع إبان أي نازلة قد تنزل، في محاظرة القيتها في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي الأول لسياسات الأمن في الجامعة المركزية بمدريد يوم 29 تشرين الثاني 2019، تحت الطبع (بالاسبانية) في العدد 58، المجلد 29 لسنة 2020 القادم، من مجلة الدراسات الدُولية للجامعة الوطنية la plata في الأرجنتينrevistas.unlp.edu.ar.

[7] #Titular aparecido en Onda Cero el 18 de marzo 2020, en https://www.ondacero.es/noticias/sociedad/inditex-mascarillas-gobierno_202003185e723e80a66d3a00014733a9.html?so=so:sour-facebook:cn-ondacero&fbclid=IwAR2KNVKbD_8pvaDhj4xKWQXQPfKajLXnJkBz2aPcqaUMQ9RP1EnNGDSnV8o y reiterado en 20 minutos en: https://www.20minutos.es/noticia/4192028/0/inditex-material-sanitario-coronavirus/?utm_source=facebook.com&utm_medium=smm&utm_campaign=noticias&fbclid=IwAR0YA7XmYdDC2pHOIA9FqlivkoFWfIK-tQ2LunBOh7y5GQaBZAzfFVnwnsc.

[8]  صحيفة العالم الإسبانية El mundo، صفحة شؤون الأندلس ليوم 17 آذار 2020، متوفر على الرابط:

https://www.elmundo.es/andalucia/2020/03/17/5e70fad1fdddffa0838b461d.html.

[9] سبق وإن تطرقت لحدود ودستورية حرية الصحافة بين نقل الخبر كحدث مجرد ودس الرأي الشخصي في الخبر، والمشاكلات الدستورية بذلك. أنظر بالعربية قرآتي لكتاب «الحق في عدم الإزعاج، الصحافة والحياة الشخصية»، مجلة الحقوقي الأوربي العربي، العدد الأول، متوفر على قاعدة SSRN على الموقع https://papers.ssrn.com/sol3/papers.cfm?abstract_id=3525110.

[10] السفاهة المفهوم الذي ما زلت في سكّه وتشخصيه كأكبر نازلة حلت بالمجتمعات المتمقرطة بعد إنفصام التنوير، أنظر الهامش 6 آنفاً.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

مقالة دسمة بالثقافة والفكر.
تحية حارة للكاتب القدير الدكتور سامر الناصر.
علي القاسمي

علي القاسمي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً إستاذي ومثالي العزيز، هذه شهادة فخر أعتز بها!

سامر الناصر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4949 المصادف: 2020-03-24 01:48:40