 دراسات وبحوث

الرد المبين على من نَسَبَ الشك إلى نبي الله إبراهيم

كَثُر الحديث في الحِقْبَةِ الأخيرة على ألسنة الكثيرين - سواء أكانوا من دعاة الاتجاه المحافظ أو التوفيقي أم من أنصار الاتجاه العلماني أو التغريبي- حول ضرورة "تجديد الخطاب الديني" ولا سيما فيما يتعلق بالتأكيد على حاجتنا الماسة -من وجهة نظرهم- لاستخدام الشك المنهجي كوسيلة أساسية للتفكير خاصة في المسائل الدينية -الإسلامية فحسب- إذ لا تقدم ولا نهوض للأمة الإسلامية إلا باتباعها لهذا المنهج.

لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إن بعض المفكرين والمثقفين التنويريين ذهبوا إلى القول إن نبي الله إبراهيم قد استخدم الشك المنهجي من أجل الوصول إلى الله ومعرفته، أو من أجل التأكد من صحة عبادة الكواكب والنجوم من عدمها، بل وصفه بعضهم بأنه عليه السلام اتخذ كوكبًا إلهًا له، ثم تركه وعبد القمر، ثم تركه وعبد الشمس، ثم تركهم جميعًا!

ليس هذا فحسب بل عندما عرف إبراهيم عليه السلام ربه بعقله طلب منه أن يُريه كيف يُحييِّ الموتى حتى يتثبَّت من صحة إيمانه وقدرة إلهه بشكل يقيني تجريبي!

كان من هؤلاء المفكرين الأستاذ الدكتور/ محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة الذي أكد في كتابه "نحو تأسيس عصر ديني جديد" أن نبي الله إبراهيم عليه السلام شك في الآلهة التي كانت تُعبد من دون الله في عصره فقال:

"«الشك المنهجى» هو سنة أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام، ولولاه ما وصل إلى الحقيقة، عندما شك فى عقائد قومه فى الأوثان والكواكب والنجوم، وفق مراحل فى «الاستدلال العقلى» ذكرتها سورة الأنعام: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّى فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ. فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّى هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ. إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِى لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام: 76-79)... فالمشكلة التى واجهها أبو الأنبياء فى عصره كانت مشكلة التقليد والاتباع الأعمى للآباء وكبار القوم؛ هنا رفض إبراهيم عليه السلام إسكات عقله،... لقد استخدم أبو الأنبياء عقله، فمر بمرحلة شك ضرورية امتدحها القرآن الكريم، ومنها وصل إلى رفض القديم، فالشك المنهجى ضرورى للإيمان المنضبط، والشك المنهجى ضرورى للعلم، والشك المنهجى ضرورى لتجديد الخطاب الدينى فى كل العصور.

المهم أن إبراهيم عليه السلام شك فى عقائد قومه، وتوصل إلى عقيدة التوحيد الإلهى... وبعد أن وصل إلى حقيقة «وجود» الله عن طريق ديالكتيك التفكير المنهجى، والهداية الإلهية، والشك فى عقائد قومه ورؤيتهم للعالم، ونظره فى الوقائع الخارجية التجريبية، بقيت عنده مسألة قدرة هذا الإله سبحانه، يقص القرآن ذلك بوضوح:«وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (البقرة: ٢٦٠). انظر كيف يريد إبراهيم عليه السلام أن يؤسس إيمانه على يقين تجريبى"(1).

علاوة على ذلك فقد سمعت أحد الأساتذة الجامعيين يقول: إن إبراهيم عليه السلام عَبَدَ الكوكب والقمر والشمس فلما أفلوا وغابوا تركهم وعبد الله وحده لا شريك له، ولم يكتفِ بذلك بل طلب من الله أن يريه كيف يحيي الموتى حتى يتأكد من صحة إيمانه"

وكأنه لو لم يريه الله هذه الكيفية لم يؤمن به! تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا!

أن يصدر مثل هذا الكلام من فئة الناس العاديين الأميين الذين لم يتعلموا اللغة العربية وقواعدها آخذين في ذلك بظاهر النص فهذا أمر طبيعي لما لهم من عذر في ذلك، أما وإن الأمر قد بلغ ذروته حتى خرج من أفواه فئة النخبة المثقفة فالمصيبة بحق عظيمة ومُنذرة بخطر شديد على ديننا وأجيالنا سواء أقالوا ذلك بجهل منهم أو بقصد ففي كلتا الحالتين لا أرى ما يشفع لهم فيما زعموا إلا أن يتوبوا إلي الله ويستغفروه سبحانه وتعالى.

إن اتهام نبي الله إبراهيم عليه السلام بالشك في آلهة عصره، أو اتهامه بأنه توصَّل إلى معرفة الله تعالى عن طريق منهجه الشكلي أو العقلي ينم عن سوء فهم من يزعم ذلك ومجانبته للصواب..... لماذا؟

الإجابة تتمحور في قضيتين أسايتين:

القضية الأولى: قضية إبراهيم عليه السلام وقومه عبدة النجوم والكواكب:

هنا يمكنني القول: إن نبي الله إبراهيم عليه السلام لم يشك في آلهة قومه البتَّة... كيف ذلك؟

للإجابة عن هذا التساؤل حري بنا أن نستوضح المقصود بالشك بداية:

الشك: التردد بين المتناقضين بحيث لا يمكن ترجيح أحدهما على الأخر، وهو حالة نفسية يتردد معها الذهن بين الاثبات والنفي ويتوقف عن الحكم(2).

الشك المنهجي: مضمونه المنهجي عدم التسليم بصحة حل معين للمشكلة إلا بعد التحقق من كونه صحيح، وهو من خصائص التفكير العقلاني(3).

فهل يُعقل أن يكون نبي الله إبراهيم عليه السلام مترددًا في إيمانه بين وجود هذه الآلهة من عدمه بحيث لا يمكنه القطع إن كانت على حق أو لا؟!

إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يشك في هذه الآلهة؛ لأنه لم يساوره أدنى شك قط في أنها ليست بآلهة من الأساس، إنه على يقين تام وقطعي وجازم أن لا إله لهذا الكون إلا الله سبحانه وتعالى، وما هذه الكواكب والنجوم والشمس والقمر إلا مخلوقات من مخلوقات الله تعالى.

بالرجوع إلى الآيات الكريمة التي استدل بها من ذكرتهم آنفًا قوله تعالى (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ...)

هنا يهللون لقد قال إبراهيم عليه السلام (هذا ربي) قاصدًا الكوكب والقمر والشمس، وهم لا يفهمون صحة المراد بهذه المناظرة في الأساس!

والحق أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كان في هذا المقام مناظرًا لقومه، مبينًا لهم بطلان ما كانوا عليه(4). وهذا إسلوب إبراهيم عليه السلام في دعوة قومه وإبطال ما هم يعبدونه باستخدامه الحجة والمنطق والبرهان ففي قصة تحطيمه للأصنام "قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ"، ليقولوا إنهم لا ينطقون ولا يفعلون ولا ينفعون ولا يضرون، فيقول لهم: فلمَ تعبدونهم؟ فتقوم الحجة عليهم منهم. ولهذا يجوز عند الأئمة فرض الباطل مع الخصم حتى يرجع إلى الحق من ذات نفسه، فإنه أقرب في الحجة وأقطع للشبهة، كما قال لقومه: (هَـذَا رَبِّي)، على معنى الحجة عليهم، حتى إذا أفل منهم تبين حدوثه، واستحالة كونه إلهًا(5).

وقيل: إنما قال هذا ربي لتقرير الحجة على قومه فأظهر موافقتهم; فلما أفل النجم قرر الحجة وقال: ما تغير لا يجوز أن يكون ربًا(6).

فإبراهيم عليه السلام عندما قال "هذا ربي" أراد أن يستدرج القوم بهذا القول ويعرِّفَهم خطأهم في تعظيم ما عظموه، وكانوا يعظمون النجوم ويعبدونها، ويرون أن الأمور كلها إليها فأراهم أنه مُعظِّم ما عظَّموه ومُلتمس الهدى من حيث ما التمسوه، فلما أفل أراهم النقص الداخل على النجوم ليثبت خطأ ما يدعون(7). وقالوا: وإنما قال ذلك لهم، معارضة، كما يقول أحد المتناظرين لصاحبه معارضًا له في قول باطل قال به بباطل من القول، على وجه مطالبته إياه بالفرقان بين القولين الفاسدين عنده، اللذين يصحح خصمه أحدهما ويدعي فساد الآخر(8).

فلم يقل إبراهيم عليه السلام هذا القول على سبيل الاعتقاد كما يتوهمون وأما كونه جازمًا موقنًا بعدم ربوبية غير الله، فقد دل عليه ترتيب قوله: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي، إلى آخره،" بالفاء " على قوله: وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ" (الأنعام: 7) أي وليكون بسبب تلك الآراء من الموقنين ثم قال بعده (فلما جن عليه الليل) والفاء تقتضى الترتيب، فثبت أن هذه الواقعة إنما وقعت بعد أن صار إبراهيم من الموقنين العارفين بربه فدلَّ على أنه قال ذلك موقنًا مناظرًا ومحاجًا لهم(9).

إن هذه الواقعة إنما وقعت بعد أن أراه الله ملكوت السماوات والأرض حتى رأى من فوق العرش والكرسي وما تحتهما إلى ما تحت الثرى، ومن كان منصبه في الدين كذلك، وعلمه بالله كذلك، كيف يليق به أن يعتقد بإلوهية الكواكب؟

إن القول بربوبية النجم كفر بالإجماع والكفر غير جائز بإجماع على الأنبياء. وكيف يليق بأقل العقلاء نصيبًا من العقل والفهم أن يقول بربوبية الكواكب فضلًا عن أعقل العقلاء وأعلم العلماء؟

على صعيد آخر فقد دل عليه عدم اعتقاده بربوبية غير الله قوله تعالى: (وَحَاجَّهُ)، وقوله:(وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ) (الأنعام: 83) إذ إن هذه الواقعة إنما حصلت بسبب مناظرة إبراهيم عليه السلام مع قومه، والدليل عليه أنه تعالى لما ذكر هذه القصة قال (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ) ولم يقل على نفسه، فعلم أن هذه المباحثة إنما جرت مع قومه لأجل أن يرشدهم إلى الايمان والتوحيد، لا لأجل أن إبراهيم كان يطلب الدين والمعرفة لنفسه(10).

إن إبراهيم عليه السلام كان قد عرف ربه قبل هذه الواقعة بدليل أنه تعالى أخبر عنه أنه قال قبل هذه الواقعة لأبيه آزر (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) (الأنعام: 74).

إنه تعالى حكى عنه أنه دعا أباه إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام بالرفق حيث قال (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا) (مريم: 42) وحكى في هذا الموضع أنه دعاء أباه إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام بالكلام الخشن واللفظ الموحش. ومن المعلوم أن من دعا غيره إلى الله تعالى فإنه يقدم الرفق على العنف واللين على الغلظ ولا يخوض في التعنيف والتغليط إلا بعد المدة المديدة واليأس التام. فدل هذا على أن هذا الواقعة إنما وقعت بعد أن دعا أباه إلى التوحيد مرارًا وأطوارًا، ولا شك أنه إنما اشتغل بدعوة أبيه بعد فراغه من مهم نفسه فثبت أن هذه الواقعة إنما وقعت بعد أن عرف الله بمدة(11).

فالخلاصة هي أن قول إبراهيم عليه السلام لما رأى "هذا ربي" هو مناظرة لقومه واستدراج لهم، وأنه كان موقنًا بنفي إلهيتها، وهو المناسب لصفة النبوءة أن يكون أوحي إليه ببطلان الإشراك وبالحجج التي احتج بها على قومه.

وبرهان قولنا هذا: أن الله تعالى لم يعاتبه على شيء مما ذكر، ولا عنَّفه على ذلك، بل صدَّقه تعالى بقوله: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ)(12).

أما قوله (لا أحب الآفلين) فقد جاء ردًا علي قومه وتنبيهًا لهم على فساد قولهم.

القضية الثانية: قضية إيمان إبراهيم عليه السلام واستدلاله العقلي على وجود الله تعالى:

لا أقول إن من ذكرتهم آنفًا قالوا: إن إبراهيم عليه السلام شك في وجود الله؛ لأن إبراهيم عليه السلام كان على الفطرة السمحة التي فطر الناس عليها وعلى ملة التوحيد التي ارتضاها رب العالمين لعباده المؤمنين.

وإن كان في قول أحدهم "وبعد أن وصل إلى حقيقة «وجود» الله عن طريق ديالكتيك التفكير المنهجى" يمكنني أتساءل: كيف لنبي الله إبراهيم عليه السلام يصل إلى حقيقة وجود الله من خلال جدل التفكير المنهجي؟

وأؤكد أن هذا الكلام باطل من عدة أوجه:

أولًا، لقد عَرَف إبراهيم عليه السلام ربه بفطرته الحنيفية السمحة أو ما يسمى دليل الفطرة على وجود الله تعالى.

ثانيًا، إن نبي الله إبراهيم ليس بحاجة لجدل التفكير المنهجي ولا غيره من أنواع الجدل ليصل إلى معرفة ربه.

ألم يقل الله تعالى في صفة إبراهيم عليه السلام (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الصافات: 84)؟ وأقل مراتب القلب السليم أن يكون سليمًا عن الكفر، وأيضًا مدحه فقال (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) (الأنبياء:51) أي آتيناه رشده من قبل من أول زمان الفكرة. وقوله (وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) أي بطهارته وكماله ونظيره قوله تعالى (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) (الأنعام:124)(13).

ثالثًا، لم يشك نبي الله إبراهيم في وجود الله قط –وكذلك الأنبياء جميعهم- حتى يكون بحاجة لإثبات وجوده بالعقل.

هل يُعقل أن يقال مثل هذا في حق من عرف ربه بربه سبحانه وتعالى؟!

 

 دكتور/ جميل أبو العباس الريان

مدرس الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب جامعة المنيا

.............................

(1) محمد عثمان الخشت: نحو تأسيس عصر ديني جديد، القاهرة، نيو بوك للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، القاهرة، 2017، ص13: 29.

(2) معجم المعاني.

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83/

(3) صبري محمد خليل: مفهوم الشك بين العلم والفلسفة والدين، بتاريخ: 28 فبراير 2015. شبكة سودانايل.

http://www.sudanile.com/78389

(4) تفسير ابن كثير.

(5) أحكام القرآن لابن العربي.

(6) تفسير القرطبي.

(7) تفسير الطبري.

(8) تفسير أضواء البيان.

(9) تفسير البغوي.

(10) تفسير الفخر الرازي.

(11) تفسير الفخر الرازي، ج 13، ص 48.

(12) الفصل في الملل والأهواء والنحل (4 / 17).

(13) تفسير الفخر الرازي، ج 13، ص 48.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4935 المصادف: 2020-03-10 01:20:35