 أقلام فكرية

سلافوي جيجيك في سطور

حيدر جواد السهلانيسلافوي جيجيك: سيرة وفكر

ولد جيجيك (Slavo Zizek) في 21 مارس 1949 بمدينة ليوبيانا بسلوفينيا، لأب بوجيه كان خبيراً اقتصادياً وموظف مدني، وأم فينا كانت تعمل محاسبة في مؤسسة تابعة للدولة وكان والديه ملحدان، وهو ايضاً ملحد ونشر مقال في صحيفة نيويورك تايمز حيث يرى أن الإلحاد إرث عظيم لأوروبا وأعرب عن تأييده لنشر الإلحاد في القارة الأوروبية. تزوج جيجيك ثلاث مرات، في المرة الأولى تزوج ريناتا ساليك وهي فيلسوفة سلوفينية، وزوجته الثانية عارضة الأزياء آناليا هولي أبنة محلل نفسي أرجنتيني، أما الزواج الثالث كان من الصحيفة جيلا كريجيتش أبنة المؤرخ المعماري بيتر كريجيتش ويوجد لدى جيجيك أبن واحد. تم اختيار جيجيك كواحد من افضل 100 مفكر عالمي من قبل مجلة (Foreign Policy magazine) عام 2012، ويتحدث اللغة السلوفينية والصربية والكرواتية والفرنسية والالمانية والانجليزية وأيضاً ملم بالإسبانية. حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بلاده، ثم انتقل إلى باريس ودرس التحليل النفسي على يد جاك ألان ميلر صهر جاك لاكان وتلميذه، يعمل حالياً استاذاً بجامعة ليوبيانا ويقضي معظم أوقات السنة زائراً يحاضر في أكبر وأعرق الجامعات الغربية، وقد كان جيجيك عضو في الحزب الشيوعي السلوفيني، حتى قدم استقالته في عام 1988، لينخرط بعد ذلك في عدد من تجمعات وحركات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان، وما لبث أن رشح نفسه إلى انتخابات رئاسة الجمهورية في العام 1990، في أول انتخابات ديمقراطية تشهدها سلوفينيا بعد تفكك يوغسلافيا، مرشحاً عن الحزب الديمقراطي الليبرالي، وفي العام 2009، وصف نفسه بأنه شيوعي مؤمن بالمادية الديالكتيكية، ولكن على الرغم من أن جيجيك يقول عن نفسه أنه ماركسي ويحب لفظة الشيوعية، لكن يعترف أن الشيوعية ارتكبت جرائم في القرن العشرين وكانت كارثة بالمعاني كلها، بدأ جيجيك اشتغاله الفلسفي خلال الثمانينات حينما قام بتحرير وترجمة اعمال فرويد وألتوسير وجاك لاكان، ثم ركز اهتمامه على لاكان بشكل خاص، حيث استعمل منهجه في التحليل النفسي في تأويل ونقد الفلسفتين الهيجلية والماركسية، وقد كان الشارح الأبرز للمنهج اللاكاني، حيث قام بتطبيق هذه الأفكار على أمثلة ثقافية وأدبية وسينمائية وشعبية في عدد من الكتب، وجيجيك يكتب بجميع الحقول الثقافية تقريباً، من النقد الثقافي والتنظير السياسي مروراً بالسينما والأوبرا وصولاً للتحليل النفسي. أما مشروع جيجيك هو المشروع المتمثل في ربط الصلة بين التحليل النفسي في صيغته عند لاكان وتراث المثالية الألمانية، وأراد صياغة نظرية عن الذاتية ملائمة للأزمنة المعاصرة، وقد تأثر كثير بهيجل فيقول لو قدر لي يوماً أن اختار من بين المفكرين واحداً فقط لا غير، لما ترددت في أن اصطفي هيجل وأجعله منه فيلسوفي المفضل. أما اسلوب جيجيك في الكتابة فعند قراءته تظنه يخبرك بشيء، لكنك سرعان ما تتفاجأ بانقلاب الشيء إلى ضده، وهذه النقلة المفاجأة من إطار إلى آخر، ومن فكرة إلى أخرى نقيض لها، غالباً ما تجعل الامساك بالبنية التحتية لحجج جيجيك واستدلالاته صعبة للغاية، لهذا السبب ينبغي للقارئ وهو يقرأ قصص جيجيك أن يلتفت وينظر في الكيفية التي يروي بها تلك القصص حتى لا يطمئن ثم يفاجأ لاحقاً بانقلاب الشيء إلى ضده، وبذلك أن من يقرأ جيجيك يحس وكأنه قد وضع على عينيه نظارات تمكنه من أن يرى ما لم يكن يراه بالعين المجردة، فالأشياء كلها تكتسي عنده عمقاً لافتاً، ليس هناك أشياء تافهة واخرى رصينة، أو اشياء تستحق من أن تفكر ونعمل النظر فيها، وأخرى ينبغي لنا أن نضرب صفحاً عنها، وميزة جيجيك أنه يتوسل في كتاباته الدعابة والنكتة ويذكر حكايات ويريد بذلك من خلال النكت أن يحدث تماس كهربائي بين النص والقارئ، وهذه الاستراتيجية يتبعها جيجيك بالتفكير والكتابة. وقد عرف جيجيك بكثرة التأليف وهو يواكب مختلف المتغيرات التي تحدث في العالم، حتى وصف بأنه اخطر الفلاسفة المعاصرين في الغرب، فكتب عن احداث 11سبتمبر والاحتلال الأمريكي للعراق والانهيار العالمي المالي عام 2008، وقد اتهم تركيا بدعم داعش وعلاج مقاتليها وتسهيل مرور النفط الذي يسيطر عليه داعش إلى داخل الاراضي التركية، بل لمح أيضاً إلى أن تركيا اسقطت الطائرة الحربية الروسية، لأن هذه الأخيرة كانت تقوم بقصف أهداف داعش داخل الاراضي السورية، وابدا انزعاجه من موقف الاتحاد الأوروبي بدفع مبلغ ثلاثة مليار يورو لتركيا لمساعدة اللاجئين السوريين. واخر ما كتب عن كورونا، ويعتقد جيجيك أن أزمة كورونا ستعطي معنى جديد للمجتمع، وسوف تتسبب بشيوعية جديدة، وهي بعيدة كل البعد عن تلك الشيوعية التاريخية، ويعتقد أن الحاجة والتضامن العالمي على الأزمة الصحية بمثابة اكتشاف مبتذل، لكنه ثوري في الوقت ذاته،  وتبين لدى جيجيك أن الحكومات غير مستعدة، ولم يعد هناك مكان لأمريكا أولاً ولمثل هذه الشعارات، وأننا بحاجة إلى نظام عالمي جديد للصحة العامة ووكالات دولية وقادة على العمل بإجراءات متفق عليها. ويعتبر أن فكرته عن الشيوعية ليست مجرد حلم مثقف، معتبراً أن انتشار الجائحة ستعطي قوة دفع لتضامن جديد عالمياً ومحلياً، وسيكون اختبارنا هو في بناء طريقة جديدة للحياة، لكن على الاشخاص أن يستعدوا، فالأمور بأيدينا الآن ولا ينبغي أن ننتظر حتى انتهاء الأزمة. ويعتقد جيجيك أن التكلفة النفسية ستكون باهظة الثمن، كما تخلق العزلة أيضاً أشكالاً جديدة من جنون الارتياب تتجلى في العديد من نظريات المؤامرة على شبكات التواصل التي لا تتوقف عن تكرار أن دولة مثل أمريكا والصين هي اصل الفايروس، ويرى جيجيك، لابد من تضامن عالمي في هذه المرحلة فالجهد الوطني غير كافي، فالتضامن العالمي هو السبيل الوحيد العقلاني للمضي قدماً، وانتقد ترامب وأنصاره الذين يزعمون بأن الجائحة ما هي ألا مؤامرة. ويواصل جيجيك ويرى أن جائحة كورونا لا تكشف عجز العولمة السوق فحسب، وإنما أيضاً عجز الشعبوية القومية، معتبراً أن شعار أمريكا أولاً انتهى إذ لا يمكن إنقاذ أي بلد إلا من خلال التنسيق والتعاون الدولي الذي يحقق بقاءنا وبقاء الجميع. ويمكن لأزمة كورونا أن تكون فرصة للتحرر والديمقراطية ومناهضة الاستهلاك، وممكن أن تكون ضربة للرأسمالية ويمكن أن تعيد اختراع الشيوعية. ويرى جيجيك أن أزمة كورونا أدت إلى انتشار واسع من الفايروسات الأيديولوجية التي كانت راكدة في المجتمع وبدأت في الانتشار وعلى رأسها تناقل الاخبار المزيفة، ونظريات المؤامرة وانفجارات العنصرية ومظاهر الطبقية بأبشع صورها. ويرى البعض أن جيجيك على الرغم من شهرته التي كونتها طروحاتها الفكرية الجريئة وافكاره الساخرة الاستفزازية، فأنه ما زال في نظر بعض الكتاب والدارسين مجرد ناقد ثقافي أو ايديولوجي، أو مثقف متعال ليس له سوى طرح الأسئلة، لكن مع ذلك يمثل جيجيك ظاهرة فلسفية فريدة في القرن الحادي والعشرين فهو تركيبه معقدة من عناصر متعددة من الجدل الهيجيلي والتحليل النفسي اللاكاني والماركسية وما بعد الحداثة، وسبب شهرته الواسعة هو ظهوره في الكثير من البرامج التلفزيونية وحضوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولقب بنجم الروك الاكاديمي، ويوصف بأنه الفيلسوف المتعولم، وتتسم احاديثه بالسخرية، ولا يعتمد على الكتابة على الورق فقط، بل على تقنيات التواصل الحديثة أيضاً لنشر افكاره الفلسفية، ويرى اهمية خاصة في العودة إلى التحليل الديكارتي والايديولوجية الألمانية والروح الثورية لدى ماركس ولينين والتحليل النفسي اللاكاني في تحليل الاوضاع السياسية والاجتماعية. ومن مؤلفاته: الهدف السامي للايديولوجيا 1989، لأجل ما يعرفونه لا ما يفعلونه 1991، كانت وهيجل ونقد الايديولوجيا 1993، أهلاً وسهلاً في صحراء الواقع 2002، مساءلة الواقع 2005، الرؤية مختلفة المنظر 2006، دفاعاً عن القضايا الخاسرة 2008، العنف تأملات في وجوهه الستة 2008، هيجل وظل المادية الديالكتيكية 2012،سنة الاحلام الخطيرة 2013، بداية كمأساة وأخرى كمهزلة، طلب المستحيل، هل قلتم التوليتاريا.(1)

من جملة افكار جيجيك:

الفلسفة، يعتقد جيجيك أن الفلسفة ليست حوار وغير قابلة للنقاش، ونحن نتفق مع جيجيك بهذا الرأي فالفلسفة هي مجموعة من الفرضيات وصعبة الفهم، وذلك لأنها ليست لديها اساسيات ومجموعة مصطلحات موحدة، فكل فيلسوف يناقش موضوع، وكل فيلسوف لديه منظومة مصطلحات، وأن كانت بعض المصطلحات شائعة عند الفلاسفة، لكنها مع ذلك لا تعم على الكل، مثلاً مفهوم أو مصطلح الميتافيزيقا عند المفكرين العرب كثيراً ما يذكرونه بأنه علم الالهيات أو الغيبيات أو الوجود الذهني الخ...، من المصطلحات، فالفلسفة لا يوجد اتفاق فيها وهي مجموعة من الفرضيات، ونعتقد أن المصطلح الوحيد في الفلسفة متفق عليه من قبل الفلاسفة هو مصطلح " الفلسفة"

الايديولوجيا، يمقت جيجيك الايديولوجيا لأنها، أولاً تجعلنا مجبرين على خيارتنا من دون أن نملك حق التصرف. ثانياً أنها تسيرنا على طريقة المثل( لا تتكلم.... افعل) حتى صارت مشكلتنا أننا فعلنا كثيراً، فتدخلنا في الطبيعة ودمرنا البيئة وربما حان الوقت للتراجع ونقول الشيء المناسب.

الاشتراكية، يعتقد جيجيك أن النظام الاشتراكي نافع للرأسمالية، وذلك من باب جعل نظام البنوك اشتراكياً أمر مقبول يخدم إنقاذ الرأسمالية، فالاشتراكية لا تعد سيئة عندما تخدم استقرار الرأسمالية، وقد لاحظ أنه في الصين يستعملون الرأسمالية لفرض والسيطرة على النظام الاشتراكي.

السياسة، يرى جيجيك أن غياب فلسفة الدولة يعني بالإساس غياب فلسفة السياسة ذاتها، وهذا الغياب الفلسفي يعكس ضعف القدرة على تحرير النظرية السياسية من مهيمنات الايديولوجيا بوصفها وعياً زائفاً، وأن ضعف الآراء السياسية يؤدي إلى ضعف الممارسة الاجتماعية ونشوء التيارات الاصولية وعجز في الوظائف الوطنية وهيمنة الطوباوية وهشاشة القوى الفاعلة، لاسيما الطبقة الوسطى والقوى المتعلمة وتراكم الانهيارات السياسية والاجتماعية والثقافية، وكثرة الانقلابات العسكرية وصعود ظاهرة الجنرال القائد المستبد، وظهور الحروب الأهلية وتراكم العجز والفقر.

العنف، يعرف العنف هو كل فعل خشن يلجأ إليه الفرد أو الجماعة أو المؤسسة عن حق أو باطل، بهدف إرغام الآخرين على أمر يريده الفرد أو ترغب فيه الجماعة أو تفرضه مؤسسة الدولة، وأن مفهوم العنف ليس فقط في الارهاب والتفجيرات أو جملة تلك العواقب الكارثية الناجمة عن سوء الإدارة السياسية والاقتصادية، بل العنف هو ما موجود ذاتياً، أي خلف كل هذه الاعمال ولا بد من إدراك خصائصه الخلفية التي تولد مثل هذا العنف، ويعرف جيجيك العنف "أنه عملية قتل حتى لو لم تحقق هدفها، كما لا تنحصر في القضية المادية بل تتجاوز ذلك ولا يختزل العنف في الصراع، بل كل ما يؤدي إلى نفي الآخر". ويحاول جيجيك فهم العنف من خلال فتح عتبات اخرى بالنظر والتركيز على العنف الموضوعي المترسخ في النظام الاجتماعي والاقتصادي، ويتناول جيجيك العنف من سته وجوه:

1- عنف الشيوعيين الليبراليين، ويطرح هنا جيجيك العنف الذاتي والموضوعي، وينتقد الموقف الليبرالي الذي يصب اهتمامه على العنف الذاتي المادي المباشر كالإرهاب والعنف العقائدي الايديولوجي. ويمارس العنف الذاتي ضد خلفية مستوى صفري من اللاعنف الذي ينظر إليه على أنه إزعاج واضطراب الوضع الطبيعي السلمي للأمور، أما العنف الموضوعي فهو بالتحديد ذلك العنف الكامن في صلب هذا الوضع الطبيعي للأشياء وهو غير مرئي، لأنه يديم معيار المستوى الصفري بالذات الذي تدرك في ضوئه أن شيئاً ما عنيف ذاتياً.

2- عنف اللغة، يعتقد جيجيك أن اللغة ممكن تصبح وسيلة فاعلة للعنف، ويعطي عدة أمثلة على وقوع حروب ودمار بسبب عنف اللغة، ويمكن أن تكون وسيلة للتسامح، وهنا نتذكر قول الإمام علي (ع) " لسانك حصانك إن صنته صانك وإن هنته هانك" ويعتبر جيجيك أن عنف اللغة عنف خطير لكل عنف بشري، فإن عمل اللغة بوصفها منظومة رموز ومواقف وحمولة ثقافية، لها قدرة على أن تحمل  العداء أو التصالح والتسامح.

3- عنف اللامساواة، وهذا العنف ينتج نتيجة هشاشة النظام الاجتماعي، وحين تغيب ادوات النظام العام، وينتج اشكال مختلفة من العنف من شغب ونهب، وهذا العنف مرتبط كثيراً بالسياسة، فيعتقد جيجيك أن السياسة الخاطئة هي التي تثير اعمال العنف، ولكن بالمقابل يبادر السياسيين بأدوات القمع كما يسميها جيجيك واظهار نفسها هي على حق وتريد الحفاظ على النظام وأمن الوطن، وهذا ما يحصل بالفعل في الوطن العربي، أذ كثير من الدول تتبع سياسة التجويع وعندما تقوم مظاهرات تطالب بأبسط حقوقها، تقابل بالقمع واقسى القمع بحجة الحفاظ على النظام، وهنا يذكر جيجيك قصة طريفة، وهي أن رجل عاد إلى بيته مبكراً فوجد زوجته مع رجل آخر على الفراش فبادرت هي بسؤاله لماذا عدت مبكراً، وصرخ هو غاضباً من هذا، فقالت له لا تتهرب من السؤال، أنا بادرت بالسؤال أولاً، وهذا هو حال السياسيين هم من يبادرون بتجويع الشعب، وعندما الشعب يطالب بحقوقه يرون أنهم يدافعون عن حقوق الشعب.

4- العنف الديني الإلحادي، ويعتقد جيجيك هنا بأن الدين قد يؤدي إلى عنف كبير، ويذكر هنا حادثة الرسوم الكاريكاتير على النبي محمد(ص)، أذ في وقتها اثارت موجة غضب ومظاهرات كبيرة، فهذه الرسوم تعكس عدم احترام الشعوب الأخرى، وأيضاً يرى أن العنف لابد من أسلمته والتعامل يجب أن يكون وفق معادلة الخير من أجل الخير، وكذلك تفكيك العنف من دون توجيه الإدانة إلى معتقد ما.

5- عنف الكونية، وهنا تفعل الكونية الليبرالية بمنح الامتياز الثقافي للثقافة الرأسمالية دون غيرها، وتؤدي إلى انتاج العنف بسبب الاضطراب العنيف للتوازن الطبيعي، وللخروج من هذا المأزق يمكن الاسترشاد بخروج الكونية الشاملة من رحم عالم الحياة الخاصة، وأيضاً الخروج وجعل مفهوم التسامح إشكالياً، وجعل العنف الذي يديمه واضحاً ملموساً، وليس كونياً شاملاً بالفعل وعديم الثقافة.

6- العنف السماوي، ويعني به العنف الذي يقع من خلال الكوارث الطبيعية، ولا يقصد به العنف الارهابي المرتكب من قبل الاصوليين الدينيين الذي يعتقدون أنهم أدوات المشيئة الإلهية، والعنف السماوي هو غطاء أو معنى عميق لما يقع من عنف وكوارث تاريخية.

 

حيدر جواد السهلاني

..................

الهوامش:

1-ينظر مصطفى الحداد: سلافوي جيجيك، ضمن موسوعة الفلسفة الغربية المعاصرة، إشراف علي عبود المحمداوي،ج2، منشورات الاختلاف، الجزائر،  ص1561-1563-1567-1574-1580-1586. وينظر أيضاً آلان باديو وسلافوي جيجيك، الفلسفة في الحاضر، ترجمة يزن الحاج، دار التنوير، بيروت، ص8-9.

2-ينظر سلافوي جيجيك: العنف تأملات في وجوهه الستة، ترجمة فاضل جتكر، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر، ص7-8-65. 

 

 

  

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5068 المصادف: 2020-07-21 03:23:54